الهـــدايـــة مــن الله و الاســتــقــامــة مـــنـــا

فريق التحرير

 

 

 

 

 

ءؤ

الهـــدايـــة مــن الله و الاســتــقــامــة مـــنـــا

 

 

بقلم محمد طه بنعيسى

  

  الإجابة عن طريق السياق المتناص في تساؤل تم طرحه عن الانتساب للإسلام، ولأهل العلم أهل السلوك إلى

الله : ” كاع مسلمين “، ” كلشي علماء غي لي بغا يتعامى “، ” الإيمان فالقلب”.

   صحيح أنها عبارات لطالما رددت على ألسن العديد في مناسبات عدة ومختلفة، لا نعلم مدى إدراكها فهمها من لدن هؤلاء، لأن الباحث عن الحقيقة من داخل مجتمع حركي تحكمه مجموعة من التغيرات الفكرية والأخلاقية، لا يعطي حكم قيمة، بل يمشي فوق الأرض ويتساءل ينزل للميدان ومن تم يتشابك، لأن الواقع الاجتماعي يستلزم ثباتا و تبصرة أكبر من أجل فهمه و النضال لإدراكه و متابعته على حياد.

   فالآن نعيش في سياق متناص ومتعدد، وبالتالي من الخطأ الفادح أن ننسى أننا أمام أفكار وتصورات عابرة للثقافات، فالحس العلمي المتفتح محمود، بل مطلوب لكن أن يحل الهو مكان الأنا اجتماعيا، فصلاة الجنازة أولى من الحوار، رفعت الأقلام و جفت الصحف.

   لماذا لم تستعمل عبارة ” كاع موحدون “، بدل عبارة ” كاع مسلمون ” رغم أن أحدا لم يرهم يسجدون لله، فهل هو نفاق متمرس أم جهل مؤسف بشروط الإسلام ؟

    سؤال التناص الذي تحدثنا عنه في تقديمنا للموضوع يقودنا لفهم العبارة على أنها نسخ لكلمة NON Pratiquant (حمولتها أكثر منها ) !

   فالإسلام كما قال أحد مجددي دين زماننا، ليس ألعوبة ثقافية يعرضها محاضر “إسلامولوجي” متخصص في مراجعة المدارس الفقهية وفض خلافات الماضي الإسلامي؛ عليهم أن يعلموا أن الإسلام بالميلاد و البلد و المواطنة لا يعفينا من الفروض الإسلامية، من صلاة أولا 5 مرات دائما وأبدا ( هو المفهوم الصحيح لعبارة “كلشي علماء “)، فارتقاؤنا الروحي مشروط بمدى انضباطنا الإسلامي ( إجابة لأصحاب: الإيمان في القلب ) .

   و أختم كلامي الذي يلزمه في حقيقة الأمر من أجل الإبانة كتب ومجلدات، لكن تقاعسي و تكاسلي اكتفى بقول كلمة الحق في كلمات وجيزة، فإن أصبت فمن الله وإن أسأت فمن نفسي و الشيطان .

   أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا و في الآخرة و لكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم ” صدق الله العظيم.