إهداء إليك يا أنا (خاطرة)

فريق التحرير

 

 

10382175_741468882540024_1436378065512173297_n

يحي بوطاهر

إهداء إليك يا أنا

صمت رهيب حين غادرت المدينة !

إلا من وشوشة أوراقي و قلمي الحزين !

تحول كل السكان إلى تماثيل ثلج ؟

لا أحد

يشعل لهيب الحياة ليدفئ هذه الأحاسيس المرتعشة من قساوة برد الإهمال !

لا أحد يحن على هذا الطفل البريئ ؟

شمس بلا شعاع !

و طرق جلها يؤدي إلى الضياع ؟

من أنت يا أنت ؟

ملأت المدينة وهجا !

ضجيجا !

أعدت ترتيب كل شيء ؟ …

بعثرت… عزفت على أوتار الحياة لحن سعادة !

فجأة بصمت على حين غفلة رحلت !!؟

… يزعجني أنينك يا أنا.. آه كم صعب إستئناسك بوافد جديد.!

كم صعب إقناعك بأعذار الراحلين…؟

آه من مطاردة الوهم.. يا أنا تعبت … !

هذه المدينة تنكرت لنا لفظتنا إلى الهامش.. !

لكم أحن إلى أن آخذ نفسي في جولة في الدروب وحيدا أتأبط الذكريات ..

مطاردا حلمي المتعب !

أحن على الكلمات أحاول أن أحتضنها… تتذكر الراحل تترك لي الصمت وتهرب…؟