ويستمر الخوف ! !

جواد الكبيبة

في بلد كان يحكمه إمبراطور في غاية الإستبداد والقسوة..كان سكان إمبراطوريته يخشونه كثيرا..خوفه على امبراطوريته جعله يبتر لسان كل رعيته! لكي يظل على كرسيه..ليفهم الكل ارغمهم على تعلم لغة الإشارة صنعها لهم بنفسه مما جعلهم يدركون ان ما فعله الحاكم بهم لعنة من الله ارسلها لهم على عدم حبهم لحاكمهم ولكي لا تطول اللعنة اكثر.. قرروا  ارسال اولادهم الى جزيرة مهجورة لا يسكنها الا الغربان فعمل هؤلاء الصبية حين ادركوا وضعية ذويهم على تعليم احد الغربان لغة الاشارة لكسر الصمت ..حتى يكون مصدر الصمت مع اهلهم.. بالفعل هذا ما حدث لكن بمجرد ان بدا اولى مهامه كانت رسالته: تخلصوا من الخوف..!
وما ان فهموا رسالته حتى سارعوا للإجتماع, فتضاربت الأراء والمواقف فهناك من اعتبرها لعنة مستمرة وهناك من قال  ِبمخَلصهم قد وصل..الا ان خوفهم جعلهم يخبرون حاكمهم فكانت النتيجة موت الغراب.. بتر لسان الأطفال. وهكذا ظل الخوف مستمرا حتى ماتوا مع خوفهم.

تعليقات

  1. حقا لقد ظل المسكوت عنه يؤرقنا وما يزال فاعلا في ذواتنا. أنت تتحدث ونحن نسنع ونفهم ولا نتكلم فهل حقا قطعت ألسننا أم اعتدنا الصمت والسماع فقط..لكن إلى متى؟؟؟ ….سأظل وفيا…سعد عبدلاوي