أكتائبَ القسام (قصيدة)

فريق التحرير

hjj

بقلم عبد الراحيم بورايس

أكتائبَ القسام

بعضُ الذي ولى يعـودُ فيلمعُ…للعين في أرض الجهاد فـتَدمعُ

أرضٍ فـداها أهـلها بنفـوسهم…فالموتُ عنـدهمُ طريـقٌ طَـيِّـعُ

لكـنه ما عاد ليس كما مضى…فالدهر إنْ أعطـى يعود فَـيمْنع

أتظُـنُّ إسـرائيلُ أنَّ عـدُوَّهـا…نِـكْـسٌ خَـمـولٌ لا يُـعِـدُّ وَيـصْـنَـعُ

في ظرفِ عامينِ اسْتطاعواْ أنْ يُدَنُّــوهَا صَوارخَهُمْ وأنْ يَتَوَسَّعُواْ

في ظرف عامين استفاقواْ فأبدعواْ…عيْنَ الهَوَاءِ فَأرْسَلوهَا تَهْمَعُ

هُمْ مَن إ ذا ذَكَرُواْ العوالي والقَنا… ذَكرواْ المعالي والفَنا وتَشَجَّعواْ

وإذا دعَـاهمُ العـدوُّ بِدِرْعِـهِ…لَــبَّـوْاْ دعَـاءهـمُ ولَـمْ يَـتَـدرَّعـواْ

قومٌ يقوم الطفلُ فيهم قائداً…جَـلْـداً كَمَا لو أنه الـدمَ يَـرضـعُ

يا غَزةُ المَغْزُوَّةُ المَكلومةُ…رمضانُ جُـندكمُ الخفي المُـفْـزِعُ

وهوَ الوسيطُ إلى المقام الاعظم…جناتِ عدنٍ يُؤْمَنُ فيها المَـصْـرَعُ

لا يـتـرُك اللهُ العَزيزُ عـبـادَه…تُـفْنـيهمُ أيْدي الطُّغـاة وتـقْـرعُ

سَيُذِلُّهُمْ إذْلالَ بَدْرٍ: يَومَ أنْ…خَضعَتْ رقابُهم التي لا تَخْـضَـعُ

أكتائبَ القسام : أنتمْ تعلمُو ــ نَ بأنَّ كيدَ الشِّركِ هَـشٌّ أجْـدَعُ

ولقد نَـهِـلنَا جُـرْعـة من جُـرْأَةٍ…لمَّـا توعَّـدهمُ الخطيبُ المِـصْـقَـعُ

فقِفُواْ أمامهمُ كوقْـفَةِ غُـصَّة…في حَلْقِ مَنْ يَفْرِي الطعامَ: الأوكَـعُ

لا تنْـظـرواْ عوْنَ الجِـوارِ النَّاظرِ…أَوَتَـنْـفَـعُ الجارَ العيونُ الهُـجَّـعُ؟!

لو كانتِ اسْرائيلُ تُـشْـبِهُ غزةً…لَـتَـدَخَّلَ الغربُ الهُمامُ الأصْمَعُ

أكَـتائـبَ القسام: إنَّا مـعْـكمُ…بقُلُـوبنا ، أمَّـا الملُوكُ فَـظُـلَّـعُ

مَـنْ للصواريخِ النَّـوازل مِـنْ عَـلُ…إنْ لم تكونواْ أنْتمُ والأذرع

من للقنابل والزلازل والوغى…إن لم تكونواْ أنتمُ والْـقُـطَّـعُ

يا غزة المحبـوبة المظـلومـة…صَـبْـراً عـلى كيْـدِ اليهودِ فَـيجْزعواْ