ثلاث أسئلة مع الكاتب الساخر أنور خليل

يوسف بخوتة

 

ثلاث أسئلة مع الكاتب الساخر أنور خليل

 

“في بدايتي كنت أبحث في المكتبات عن الأدب الساخر المغربي فلم أجد شيئا ماعدا كتب الطبخ”

1:السيد أنور خليل أنت كاتب ساخر، وحين نتكلم ن السخرية فإننا حتما نجمع بين الأدب والنقد اللاذع للأشياء، هل لك أن تكلمنا عن هذا الأدب ومكانته في الساحة الثقافية المغربية؟

 

أولا أشكركم على استضافتكم لي في موقعكم وأتمنى أن أكون خفيف الظل عليكم وعلى من يقرأ هذا الحوار.

بالنسبة لهذا الشقي الذي يسمى بالأدب الساخر فإن ما يميزه هو وصفه للأشياء بطريقته الخاصة التي لا يمكن أن يتميز بها أدب آخر غير الأدب الساخر، طبعا طريقته هي النقد اللاذع كما أشرتَ ووضع الأصبع على الداء، بطريقة تهكمية ساخرة. أما مكانته في الساحة الثقافية المغربية فهو بدأ يجد له مكانا لحد الآن كجنس أدبي، والقارئ المغربي أصبح يبحث عن كتابات ساخرة تحببه في القراءة، لأن الأزمة التي يتحدث عنها المثقفون ليست أزمة قراءة ولكن أزمة كتابة .

   2: لك في هذا المجال اصدارات عدة منها يوميات بوجمعة، عاونوا الفريق، وفي بيتنا ضيوف.. سنأكل اللحم، هي تجربة جيدة بالنسبة للأدب الساخر، فما هي إضافتك في هذا المجال؟

 

إضافة الما فالرملة، لا تقلق أمزح فقط، على صعيد وطننا الجميل فتجربتي تعتبر ـ بكل تواضع ـ تأسيسا لجنس أدبي اسمه ” الأدب الساخر “، فهي ليست إضافة، لأننا إذا استثنينا إصداراتي فلن نجد كتبا أخرى مصنفة في جنس “الأدب الساخر” لكن هذا لا ينفي أنه قد سبقني عدد من الكتاب المغاربة في إصدارات عديدة كتبت بسخرية لاذعة، لأنني في بدايتي كنت أبحث في المكتبات عن الأدب الساخر المغربي فلم أجد شيئا ماعدا كتب الطبخ.

 

   3: إلى جانب إصدارتك هاته، أنت كاتب ساخر في بعض المنابر الإعلامية المغربية، كيف يرى أنور خليل نفسه في هذا الكم الهائل من الأقلام؟ وما نظرته للنشر وحرية الكلمة في ظل كلام عن تقنين النشر عبر الانترنيت؟

أرى نفسي واحدا من هذا الكم الهائل من الأقلام، أحاول أن أبحث عن طريقة أتميز بها، لأن التميز هو النجاح، وأنت تعلم أن طريق النجاح كولو طبايع كما يقال في إشهار أومو، ولا بأس أن نشهره هنا مادمنا نتحدث عن النشر عبر الأنترنت، هذا النشر الذي أصبح في حاجة ماسة إلى فراكة خشبية محترمة، خاصة في ظل تفاقم ظاهرة الكوبي كولي، أما تعليقي على حرية الكلمة فأقول لك أنه بإمكانك أن تقول وتكتب ما تشاء ولهم أن يفعلوا ما يشاؤون . شكون هما ؟ الله واعلم أ السي.

الصورة من اقتراح الكاتب وهي رسم لعبد الغنب الدهدوه