حملة انتخابية، تجاوزات، و أشياء أخرى…

فريق التحرير

baladiya (2)

حملة انتخابية، تجاوزات، و أشياء أخرى…

بقلم الغالي المرنيسي

عندما نتحدث عن طهر السوق وبلديتها فإننا بالضرورة سنتكلم عن عنتريات الرئيس و تجاوزاته وصمت السلطة المحلية، ففي غياب أو تغييب تام لسلطة الوصاية لا حديت إلا عن الحملة الانتخابية الشاملة والسابقة لأوانها، تستخدم فيها جميع إمكانيات الدولة من أجل خدمة أجندة انتخابية واحدة، وهي تثبيت الرئيس في كرسيه لأطول مدة ممكنة، فأكياس الإسمنت والأجور تفرق من أجل إعادة بعض من هدمت أسوارهم.

فيكفي أن تكون مواليا للرئيس و تبدي ولائك حتى يتم إكرامك، كما أن هناك من تم إكرامه بمنحه سكن، ويتعلق الأمر بمسكنين كانا تحت تصرف الدرك الملكي، وتم اعتبارهما مسكنين آيلين للسقوط، وتم مراسلة السيد عامل تاونات من أجل استصدار قرار الهدم، غير أنهما وبقدرة الرئيس أصبحا مسكنين لا ينقصهما سوى إصلاحات طفيفة، ومن مال البلدية ويتم إسكانهما من طرف من يستحقهما و انتهى الأمر.

إن ما يحدث هنا بطهر السوق، يظهر أنه لا سلطة فوق سلطة الرئيس، وليذهب الباقي إلى جهنم.