بجماعة فناسة باب الحيط كل واحد يدير شغله

فريق التحرير

 

timthumb.php

 

 

بجماعة فناسة باب الحيط كل واحد يدير شغله

 

   عنوان يمكن تجسيده في شخصية أعضاء المجلس الجماعي لجماعة فناسة باب الحيط، هذا الأخير – في نسخته الثانية أو الأولى- لا اختصاص له ولا قرار طبقا لما ينص عليه الميثاق الجماعي. بمعنى أن مداولات في جميع الدورات العادية والاستثنائية تبقى صورة وشكلا ليس إل، ومراد ذلك وجود الرئيس المقال على رأس المجلس طيلة العشر سنوات الماضية بطلا للتزوير في تدبير الشأن المحلي تسييرا وتجهيزا لاحترافه النهج الفاسد في ذلك.

وما حدث أخيرا، وهو التصديق على مطابقة النسخة لأصلها، حيث بتاريخ 11/08/2014 انعقد المجلس المعني في دورة استثنائية لمناقشة وبرمجة تحويل فصل بقيمة 100 مليون سنتيم، وبعد المداولة والنقاش تقرر وبأغلبية الأعضاء الحاضرين الموافقة على نقط، كما تم رفض البعض منها، لكن الرئيس الحالي وبأمر من الرئيس السابق وسيرا على نهجه، وبصوته الفريد غيّر وبدّل مجرى الدورة وصنع لنفسه محضرا مزورا – على عينك يا بن عدي- ، وأهم ماتم تغيره بالمحضر، هو تحويل مبلغ مالي رصد لإصلاح سيارة رباعية الدفع (الوحدة المتنقلة) والتي تعرضت لحادثة سير في ظروف غامضة، من 4 ملاين سنتيم المصادق عليه من طرف الأغلبية الحاضرة، إلى 10 ملاين سنتيم من طرف صوت الرئيس وحده.

   ثانيا، قررت الأغلبية بقاء ما قدره 70 مليون سنتيم في الفائض لعدم الاتفاق على برمجته، لكن السيد الرئيس حوله إلى دراسة الطرق والمسالك القروية، كل هذا كان انتقاما من المجلس الذي لم يعطيه الضوء الأخضر لشراء سيارة جديدة من نوع (4/4) نزولا عند رغبات تقني جديد بأفكار جديدة فاسدة، وكانت من أهم النقط في جدول الأعمال لسيادة الرئيس، فكيف للمواطن أن يتق في التمثيلية المحلية ونحن على أبواب موسم جديد من الانتخابات؟ فقراءة الرأي المحلي تؤكد له أن القطار لازال على سكة الرئيس السابق المقال، الذي يتحكم وبشكل واضح في زمام الأمور عن بعد، ولحاجة في نفس يعقوب، زد على هدا فمصالح المواطنين معطلة في أغلب أيام الأسبوع لوجود موظفين أشباح، ولتواطؤ مع البعض الآخر – في إطار الزبونية والمحسوبية- للتغيب بشكل مستمر، فهل أذن المسؤول لا تصلها أصداء هذه الجماعة التي ألفت على تسير فاسد؟ أم أن الأمور هكذا تسير كما يقول المثل: وكم من حاجة قضينها بتركها؟