أهو مركز قروي أم مطرح للأزبال؟

فريق التحرير

 وال

أهو مركز قروي أم مطرح للأزبال؟ 

كل المراكز القروية بإقليم تاونات تأهلت أو شرعت في الاصلاح، إلا مركز واد القصبة التابع لجماعة فناسة باب الحيط لن ينال نصيبه من التنمية، ولو في حدها الأدنى، رغم تعاقب عدة مجالس التسيير المحلي عليه منذ سنة 1977، فالطريق المعبدة تحولت إلى مسلك للرجلين تتوسطها حفر ومجاري المياه العادمة المختلطة بالمياه الصالحة للشرب، وركام الأزبال هنا وهناك وكثرة الغبار، فلا مجال للجلوس أو المرور في جو مريح خال من التلوث وانبعاث الروائح الكريهة، وكأن من يسكن هذا المركز لا ينتمي إلى فصيلة البشر، فحال المركز في الستينات والسبعينات كان أفضل بكثير مما هو عليه حاليا، ومرد ذلك إلى الإهمال والإقصاء الذين نالته الساكنة من أياد فاسدة تعاقبت على التسيير، والتي لا تحتاج المواطن إلا في الانتخابات، وكان آخر ما تم سماعه عن الرئيس المجلس الحالي، هو أن السيد العامل يرفض جميع مقترحات الإصلاح، بما فيها مقترح اقتناء الأراضي لإحداث مرافق عمومية بعدما تحول مقر القيادة الحديثة إلى جماعة أخرى إكراها على الساكنة.

 

هو إذن سؤال منقول إلى السيد العامل لإثبات أو نفي صحته كما أنه مطالب بزيارة هذا المركز والإنصات إلى مشاكل الناس، لأن المجلس غير معني رغم مناشدته بذلك، ولا يمكن إطلاقا تصنيف مجلس جماعة فناسة باب الحيط ضمن المجالس الصحيحة، نظرا لأدائه المنعدم الحصيلة، والكل ظاهر وبائن والشمس لا تغطى بالغربال.

الصورة من ارشيف الموقع