مسؤولو جماعة فناسة باب الحيط يخافوا ما يحشموا

يوسف بخوتة

Sans titre 1ou

مسؤولو جماعة فناسة باب الحيط يخافوا ما يحشموا

 يوسف بخوتة

ذات شتاء من 2010 زار الملك محمد السادس جماعة فناسة لتدشين بعض المشاريع التي تدخل في نطاق التنمية البشرية من تعليم وصحة ونهوض بالعالم القروي من خلال البنية التحية وتقريب الخدمات من المواطن، فتم تغليف كل الحفر وتبليط الطريق وتجيير الأسوار وصبغ الأبواب مهابة غضبة ملكية، وهناك وقف الملك وسط الزرابي الحمراء وكل شيء على ما يرام ويصفق له المسؤولين نفاقا.

ولكن بانتهاء الزيارة الملكية عادت الجماعة، وخاصة منها مركز واد القصبة إلى سابق عهده، حفر على طول الشارع الرئيسي، وأزبال في كل مكان، ومجرى لواد الحار يزكم الأنوف، ولا شيء في هذه الجماعة تغير إلا رئيس خلع لارتكابه جرم التزوير من أجل الضفر بالمنصب، وجيء برئيس نسخة طبق الأصل لسابقه، كثرة الكلام وانعدام تام العمل.

فالمركز يعاني من ضعف فاضح في البنية التحية، ويعاني معه المواطنين الويلات، لا في الصيف مع كثرة الغبار الذي تسببت فيه تغطية الطريق التي تخترق الشارع الوحيد والرئيسي بالرمال والأتربة، وكذا في فصل الشتاء، حيث بأول قطرة من السماء تذهب السيول بتلك الرمال والأتربة، وتحول الطريق إلى مجرى مياه وبرك من الأوحال، دون أن يرى تحرك من المسؤولين ولا من المجتمع المدني لإيجاد حل للمعضلة التي باتت تؤرق السكان، حيث تعداد مهم من الأشخاص يعبرون الطريق إلى مساكنهم والمصالح الإدارية، فالمركز بمؤسستين تعليميتين تضم أكثر من 600 شخص من تلاميذ وأطر تربوية، إذ لا مطلب لهم في الأونة إلا شارع وطريق تحترم أدميتهم في القرن الواحد والعشرين.

مسؤولين لا يحترمون أدمية الانسان، ولا يحترمون مناصبهم، ويخافون وينافقون الملك في تصرفاتهم، ويبقى واد القصبة على حاله حتى تتغير العقليات، لا تغيير الرؤساء والأشخاص داخل سراديب الجماعة.

Sans titre 1ou

الصورة: صورتين من نفس المكان في وقتين مختلفين، الأولى لزيارة الملك محمد السادس للمركز سنة 2010، والثانية الحالة المزرية التي هي عليه المركز الآن