جماعة فناسة باب الحيط:حساسية الرئيس من المجتمع المدني

فريق التحرير

timthumb.php

جماعة فناسة باب الحيط:حساسية الرئيس من المجتمع المدني

القلم الأسود- مراسلة

بكل تأكيد يعارض ويرفض رئيس جماعة فناسة باب الحيط طلبات الدعم المادي التي تتقدم بها بعض الجمعيات دون تبرير موقفه السلبي، متجاهلا بأن المجتمع المدني شريك في التنمية ونشاطه هادف ويصب في المصلحة العامة.

وموقف الرفض هذا يضع المتتبع أمام قراءات متعددة، منها الإملاءات الخارجية واحترام ميثاق الشرف بينه وبين سلفه الذي يكره سماع سم بعض الجمعيات الخارجة عن سكته حسب تقديره، فالدعم الوحيد الذي تفعله جماعة فناسة باب الحيط هو ذلك الذي يمنح للجمعية الخيرية الاسلامية المسيرة لدار الطالبة الكائنة بتراب الجماعة نفسها، لكن هذا الدعم وضع في غير محله، ولا يصب في اتجاهه الصحيح، لأن دار الطالبة تأوي النزيلات الممنوحات المدعمات من طرف الدولة إطعاما وإيواء، بل حتى بعض الوسائل الأخرى، ومع ذلك فرض عليهن أداء 50 درهم عن كل شهر، ولكل تلميذة نزيلة بمرفق دار الطالبة رغم استفادتهن من نظام المنح، إنه إجراء خارج عن القانون ولا يستند لأية قاعدة، وينبغي التحري في شانه.

إذن أين تصرف الأموال المرصودة لهذه الجمعية سواء من طرف الجماعة أو التعاون الوطني؟ وكيف يتم تدبيرها ورئيسها غائب عن الأنظار بصفة نهائية؟ بل صحته لا تسمح له بتحمل عناء التسيير سيما وهو مدان من طرف المحكمة بـ 6 أشهر حبسا نافذة؟ فمن غير المقبول أن يكون على رأس تنظيم شريف آلا وهي الجمعية الخيرية لدار الطالبة فناسة باب الحيط، الشئ يفسر أن الجمعية أسست لجعلها فقط قنطرة للاختلاس غير المباشر، والدخول عن باب والخروج عن النافذة، وبطرق أهل الاختصاص في الفساد.

فكيفما كان الحال، فالأموال أموال المواطنين، وينبغي أن يستفيد منها المواطنون، لأن العمل الجمعوي عمل شريف ويتطلب فاعلون شرفاء متشبعون بقناعة النظافة والنزاهة والشفافية والوضوح، فعلى كل المسؤولين المتدخلين في هذا الشأن التدقيق في الحاصل والقيام باللازم لأن الأمانة حملها ثقيل والإخلال بها أثقل.

الصورة: مقر الجماعة القروية فناسة باب الحيط