أيام حاسمة

فريق التحرير

كما هو معروف لم يبقى سوى أيام قليلة عن موعد المغاربة مع اقتراع نونبر القادم ،اقتراع يأتي في مرحلة انتقالية يشهدها الحراك السياسي بالمغرب.دستور جديد ،تقطيع جهوي موسع جديد خروج الشعب الى الشارع يطالب بمحاربة الفساد و رموزه ،يطالب بالحرية والانعتاق من كائنات سياسية مصت دمائها …

ترى هل يكون لهذه المتغيرات وقع على الانتخابات المقبلة وتجسيد المرحلة الانتقالية أم أن الأمر سيكون كما عودتنا العادة ..التزوير استخدام المال …؟

من الشائع جدا أنه كلما كانت الانتخابات قربية من المواطنبن كلما ارتفعت نسبة المشاركة ، على اعتبار أن هناك نوعين من الاستحقاقات تكون فيها نسبة المشاركة مكثفة ؛الانتخابات المحلية والانتخابات المتعلقة باختيار الرئيس في الأنظمة الرئاسية .لكن هذا لا يعني أن نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ستكون مكثفة ومرتفعة لأن هناك العديد من المواطنين خاصة بالمناطق القروية. لازالوا لم يؤمنون بعد بالاصلاحات السياسية الجديدة ولازالت ثقتهم في الأحزاب السياسية وممثليها راسخة في أذهانهم لم يتجاوزوا هذه المحنة بعد ،لا لشيء سوى أنهم عاشوا في ظروف صعبة وفي وعود كاذبة وسافلة من نخبتهم الحالية المشكلة أساسا من كائنات سياسية انتهازية ومحترفة ضمن شبكات زبونية مبنية على أساس المصالح المتبادلة مستغلة ظاهرة العزوف السياسي لايهمها مصالح المواطنين بقدر ما يهمها الربح . ان هذا النوع من النخب السياسية اذا لم يتم محاربتها فستكون المرحة المقبلة كالذي يصب الماء في الرمال

وهكذا فالمسالة السياسية بالمغرب سوف لن تجد طريقها نحو الحل في ظل غياب نخبة جهوية قادرة على جل مشاكل المواطنين وتطلعاتهم والتقدم بمشاريع تنموية تخدم الشان العام وليس مصالحها الخاصة .

تعليقات