لحمامة الشمال أهدي كلماتي.. المُغْرب تطواني

محسين زويتن

 03

لحمامة الشمال أهدي كلماتي.. المُغْرب تطواني

في السماء حلقت عاليا

وعلى درب النسر الأخضر سائرة

ومع الاحتراف انطلقت

وفي سنتها الاولى توجت

وعلى الذرع حازت

وبنجومها الشباب تألقت

وبعد سنتين عادت

وعلى ذرع البطولة استحوذت

وللعالمية دخلت، من باب البطولة انضمت

وببطاقة المندياليتو فازت

وكل همّْها أصبح تشريف البلد والمدينة

لأن الراية بالأحمر والأخضر سترفع

فهي للمغرب شملت

 بجمهورها الرائع المنضبط.. كل آمالها علقت

فأصبح كل مَغربي.. مُغْرب تطواني..

كما سبق أن أصبح كل مغربي رجاوي..

فلتلبية النداء واجب..

وبالحضور في الملاعب حافز

وبدعوات الأمهات سيكون فائز

والتاريخ شاهد.. وليس ببعيد

حقا أمامها تاريخ عريق لإبن بلدتها الشهير

ففي بلد الأمازون كان العنيد

وفي البلد المضيف كان ثائر ولقوانين الكرة غادر

وعلى العمالقة فائز ومروض

وكتبت اسمها في العالمية بأحرف من ذهب

تطوان على الدرب سائرة..

بقولها أنني ثائرة في الملعب على الساحرة

بفريق شاب ملتحم وعلى النجوم يعتمد

بدأً من الحارس المقتدر..

مرورا من الوسط المنضبط..

الى الهجوم المشاكس وعلى التهديف قادر..

حتى في آخر الدقائق.. وسبق له ان فعل

وفي السابق صال وجال وعلى أعرق الاندية سجل

دون أن ننسى القدير الذي للتيكيتاكا وفيُّ

 والمكتب المسير للعهد ما خيب

كلنا مُغْرب تطواني..

إنك للوطن ممثل..