قانون ” نهدر غير بوحدي؟”

عثمان الغريب

عثمان الغريب

هذا القانون نشأ من غير نظرية ولم يستند في تقنينه على أي علم من العلوم لكن ربما نستطيع ربطه بعلم الـ(اجتماع) .

هذا القانون يتعلق بالأمور والأحداث التي لاتريد منها أن تغيّر فكرتك أو تعارض رأيك ، تماماً كما يحدث مع باقي القوانين إذا ما تم تطبيقها على أرض الواقع ، فتجد الحروف تتحكم بالقانون وتضع له قانوناً يحكمه.

هناك ما يفرض عليك أن تطبق قانون (نهدر غير بوحدي؟) لتحافظ على أعصابك وأصحابك ومكانتك ، ولتحافظ على القانون ذاته من أن يخرج عن نطاق القانون الذي افترضه الناس عليه .

–  لقد كانت بدايتنا من البنيات التحتية الممتازة التي تتوفر عليها مرنيسة، فالكل يعلم أن مرنيسة تعتبر من أحسن ….

( اعتذر يبدو أنني قد غفوت قليلا ودخلت عالم الأحلام. لان المنطقة لا تتوفر على أي شيء يدخل في تصنيف البنيات التحتية)

-  لا شيء؟ ماذا تقول ؟ هل نسيت القنطرة مثلا ؟ إنها شاهدة على ...

– نعم نعم شاهدة على أصحاب السادسة ( من ينتظر خروج فتيات المدرسة ) و شاهدة على النهر الذي كاد أن يجعلها ذكرى… وشاهدة على كيف وضعوا أمامها علامة (8طن)… إنها شاهدة على كل من يمر عليها وهو متذمر من الطريق الذي أتى عليها من كلى  الجهتين…

- حسنا. لننسى القنطرة، لكن لدينا أنابيب الصرف الصحي أليس كذلك؟

– نعم لدينا، لدينا مثلا الأنابيب التي يدفع عليها كل مواطن في حي فدان المير حوالي 5100 درهم إذا ما أراد ربط أنبوبه بأنبوب الصرف الصحي. ولدينا في حي الخشيبة الذي كلما كنت اذهب إليه كان علي أن أضع كمامة إلى انفي. نعم لدينا …

- أرجوك لنغير الموضوع، ما توقعاتك للانتخابات القادمة؟ او يبدو انك لست في هذا العالم؟

– ومن قال العكس؟ هل أنت فيه (العالم) ؟ هل علمت من تقدم إلى الانتخابات البرلمانية  في مرنيسة ؟ هل علمت كيف خطط و لعب بالمشهد السياسي للمنطقة ؟ مهما كانت اختياراته أو نواياه، فما فعله يعد انجازا، لأنه لم يتجرا احد في المنطقة على استعمال نفس الأسلوب.  لكننا نريد المنافسة يا أخي، المنافسة الشريفة  لنستطيع اختيار الأفضل.

سنرى الآن كيف ستؤول  الأمور، الخيار للشعب و الإرادة للشعب، فأرجوك يا شعب لا تعمل بقانون ” نهدر غير بوحدي؟”، وحاول من جهتك وكن متيقنا أن هناك من سيحاول من جهته.

لانريد لبس قناع “جاي فوكس” واستعمال شعار ” تذكر تذكر يوم 25 من نوفمبر” .