نسيان

جواد الكبيبة

الثقافة والشباب هما الرهان الأكبر لما يعرف بالمغرب الجديد ويتبين ذلك في العناوين العريفة والخطابات الرسمية، وخير ذلك ماسمعناه وقرآناه في البرامج الإنتخابية،وفي أفق الانتظار نتسائل عن مضمون الثقافية والشباب بالمناطق القروية واخص بالذكر هنا منطقة مرنيسة التى يقضي شبابها معضم وقتهم في المقاهي وتدخين المخدرات بأنواعها، وبعضهم في العمل الشاق من اجل اكتساب لقمة العيش. لهاذا لايمكننا الحديث عن الثقافة ولا الشباب في هذه المنطقة التي لاتُعرف الا في الحملات النتخابية، ولكي لاننسى ان هناك في المنطقة بناية عليها ”دار الشباب” لكن معضم الشباب لايعرفون شكلها من الداخل لأنها تظل معظم الوقت مغلوقة في وجوههم، كما ان الشباب بالمنطقة لايعرف معنى الثقافة، إلا بعض التلاميذ الذين يقاومون من اجل الحصول على شهادة الولوج الى الجامعة. اما الفئة منهم تظل بين اف قوس وقوس، بالإضافة الى هذا نجد هناك غياب تام للجمعيات الثقافية والتنموية، من اجل ضمان بعض الانشطة وإدماج هؤلاء المنسيين في العمل الجمعوي وتعليم على الأقل كيف يكون الإنسان مواطتا، لهدا اقول الشباب بالمنطقة:            – يريد الرياضة… الثقافة… الإدماج… العمل… العيش كمواطن…

وفي الآخبر أقول وأوجه نداء من خلال هذه الكلمات البسيطة الى كل الشباب بالمنطقة للتفاعل والنخراط الجاد في فكرة الجمعية التى نادا بها معظم الشباب الغيورين على المنطقة، لأن ذلك هو البيل الوحيد للتعريف بالشباب واعلاء صوتهم الى من يهتم بالأمر.