أزمة النقل بمرنيسة

فريق التحرير

اذا كانت جبال مقدمة الريف ونواحيها تفتقر لوسائل النقل الكافية كميا ونوعيا، فان منطقة مرنيسة واحدة من هذه المناطق التي عانت ولازالت تعاني من العزلة والحكرة. فاذا استثنينا وسائل النقل السرية التي تضمن تحرك السكان ونقل بضائعهم في اجاه الاسواق الاسبوعية المجاورة، فلا توجد وسائل نقل اخرى لنقل المواطنين داخل الجماعة على الرغم من حجم كثافة المنطقة السكانية وتاريخها العريق وعلاقتها التجارية مع محيطها الخارجي .

اما بالنسبة لوسائل النقل خارج المنطقة ،واذا استثنينا 4 حافلات لنقل الركاب والمسافرين ،وبضع سيارات الأجرى من الصنف الثاني فلا توجد اي وسيلة اخرى تقدم هذه الخدمة الضرورية للمواطن، كما ان معظم هذه الحافلات تعود الى السبعينات والثمانينات لا تصلح بالبت والمطلق لنقل الركاب والمسافرين .وقد تدفع هذه الوضعية في بعض الاحيان بساكنة المنطقة الى تأجيل موعد سفرهم لقلة وسائل النقل من جهة وارتفاع اسعار التذاكر من جهة اخرى، خصوصا في الاعياد والمناسبات .

امام هذا الوضع المتأزم اضطر سكان المنطقة اتخاذ مجموعة من الاشكال النضالية على شاكلة تقديم الشكايات والاحتجاج ,غير ان رئيس المجلس الجماعي وباقي المسؤولين وكما هي العادة تعاملت مع مطالبهم بعدم الاهتمام واللامبالاة ان وضعية النقل بالمنطقة هي وضعية متأزمة جدا تستدعي تدخلا عاجلا قبل فوات الاوان وقبل ان تنفجر الاوضاع بهذه المنطقة .

تعليقات

  1. يمكن ان اقول لك أخي انه لدينا 3 حافلات فقد
    مرنيسة فاس ويعود على الفور اما في حالة العطب الله غالب
    مرنيسة مكناس نفس الشئ
    مرنيسة البيضاء فالامر كذلك.
    الله غالب….الى متى…نادو بالتغيير