طيش قد وقع

فريق التحرير

أحببت الوطن فأحبني

لكن فرق الأعداء بيني وبينه

فشكوت القاصي أني أجاري  همه

فقال توكل الله ولا تشرب دمه

إن التراب شكا الماء قطره

فسبته السماء وذمت ذوقه

وما لوم الوطن لأبنائه كان/يكون يوما

إلا/سوى فرقعة رصاص في ساحة حرب

يندس فيها الخبيث لا المحارب

فانظر اليوم ما أنت فاعله

إن أتاك الوطن يوما يطلب منك توديعه

فهل أنت باك آنذاك نادم

أم تأسف نفسك على خبث من آلمه وسبب لك فراقه وعداوته

أنت الجريح

وجرحك لا يكفي الوطن لرثائه

فما يقاس الوطن بعسكر ولا موكب للعزاء فيه الدموع تنهمر

فإذا ابتليت بمثل هكذا قضية

فانظر إلى الشمس فإنها ممدة إياك بحل

ما دامت كل صباح تشرق

وما دامت كل فجر للا رض معاكسة

واعلم أن الأرض يدفيها ضوء الشمس ساعة

فاغتنم فرصة

وعش جريحا فرحا بأرضك ووطنك

أنت الجريح

وجرحك لا يبري ففي برئه التاريخ يرسو

اكتب لنفسك وطنا تحبه ويحبك

وعش له كيما يعيش لك

اجعله غطائك الذي يدفيك

واجعله دما يسري في عروقك

أنت الجريح من وطن

قد يرغمك قوم على بغضه

فلا تفعل

ففي ذلك غدر

والغدر من شيم الثعلب

وما أنت كه

فمن أنت؟

رجل معلوم في وطن معلوم

أم،رجل مجهول في وطن مجهول

أم لا هذا ولا ذاك

تمر الأيام ونرى خط النهاية/البداية

تعليقات

  1. شكرا لكم هذا مبعث فخر لنا إلى الأمام ونحن في انتظار الجديد .
    الوطن غفور رحيم لكن المخزن لا يرحم