المداومة الليلية بالعالم القروي “قبيلة مرنيسة نموذجا”

يوسف السباعي

 

تزداد معاناة المواطنون بالليل نتيجة عدم وجود حراسة ليلية بعدد من المراكز الصحيةمن قبل الأطر العاملة بالمراكز الصحية، وهو الأمر الذي يجعلهم يتحملون الألم إلى غاية الصباح.

من المحير فعلا أن نجد مركزا صحيا جماعيا تتوافد عليه ساكنة جماعتين قرويتين فناسة باب الحيط وبني ونجل تافراوت مخصصا لعدد كبير من السكان المقدرين بــ20.000 نسمة لا يؤدي الغرض المطلوب؟
فالساكنة تنتظر حلولا عاجلة خاصة من حيث النقص الحاصل والمهول في التجهيزات وطرق التدبير للمرافق الصحية ، وإن كان لزاما الاعتراف والإشادة بالمجهودات والتفاني الذي تبديه بعض الكفاءات الصحية لخدمة المرضى رغم ضعف التجهيزات والإمكانيات، فان المواطن العادي بالجماعات القروية على وجه الخصوص يسجل استمرار جملة من المشاكل التي ما فتئت تنادي بها الأصوات الاجتماعية أو المجتمعية.

ومن بين الحالات التي وقعت هذا المساء حالة لتلميذة من مستفيدات دار الطالبة فناسة باب الحيط اصابها الم شديد في اسفل البطن فلم تجد احدا يستقبلها لانعدام المداومة بالمراكز الصحية وهنا نطالب السادة النواب البرلمانين الذين انتخبناهم ان يبلغوا وزير الصحة ان هناك ساكنة بقبيلة مرنيسة يفاجئهم المرض ليلا ولايجدوا اي بابا يطرقونه نظرا لعدم وجود مداومة ليلية بالمراكز الصحية.