ماذا يخطر في بالك ؟

عثمان الغريب

 

سؤال الفيس بوك الشهير : ماذا يخطر في بالك ؟

من منكم أجاب على هذا السؤال بصدق ؟

–  لحظة لحظة لحظة …

يا الهي لقد اتى… “الفراغ العقلي”

توقف كل شيء، أظل أردد سؤالا بسيطا وأجهل إجابته كليا.

وكأن عقلي يقول وداعا سأذهب لأنام، أراك لاحقا!

وأنا أفكر بعقل نائم: أهذا وقت مناسب؟

فكأن العقل يقول إن لم تعطيني راحة سآخذها أنا أيها الـ…، بحقد شديد.

حسنا.. لقد انتهت لحظة الفراغ ( قمت بصفقة سرية مع العقل ليتركني اكمل مقالتي )

– اقتربت منها، وقلت “مرحبا أيتها الجميلة، أنا أحبك ” ثم قلت لنفسي “لا أصدق أنك قلت هذا، لقد سمعتك، سمعت حديثك معها، ستصفك بالجنون “.

أدرت وجهي ناحيتها وقلت لها “ماذا هناك؟”.

نظرت الي الصفحة بتمعن وردت بصوت خافت ” ألا يمكنك على الأقل أن تحبها في نفسك دون ان يسمعك الآخرون؟”

سؤال غريب ألم تعرفني من أنا ؟  أجبتها ” يبدو أنك جديدة هنا ؟ كم عمرك ؟ مالذي تفعلينه عندك؟”

لا تنتظروا الجواب، لقد أقفلتها، إنها صفحة موقع فقط، لم تكن من المواقع المفضلة لدي.

لاتسألني نفس السؤال الذي ساله الكل، فأنا لن اقول لك مع من كنت أتحدث ، إسال الصفحة فهي من كانت معنا ^^ ( ربما سأقول لكم في المرة المقبلة من يدري ..).

– المشكلة التي تشغل بالي الآن هي: هل القهوة لا تحتوي على سكر كافي، أو أنا لا أشعر بطعم السكر لأني أكلت قطعة شوكولاتة؟ أعتقد أن علي الانتظار للتأكد من ذهاب تأثير الشوكولاتة.

كان هذا كل ما يخطر في بالي يا سيدي الفيس بوك فلا تسألني غدا نفس السؤال أرجوك.

أحياناً عندما لا يكون لدينا أفكار (مثلي الآن)، من الأفضل أن نقوم بفعل شيء آخر، ولكن العمل على أي شيء وتخصيص وقت (التاسعة صباحاً مثلا؟)نعمل فيه بجدية على تطوير مهاراتنا في إنتاج شيء ما، يساعدنا في الواقع على إنتاج شيء آخر.

الحياة تكون سخيفة كثيراً إن لم ننتج شيء. أي شيء. ( تكرار الشيئ يدل على “قلة الشي” عندي).

من أنتم ؟  ما بالكم تنظرون الي هكذا ؟ لقد أنتجت لكم مقالة للتو.

تعليقات