حي عين التوث التابع لبلدية طهر السوق يعاني من ندرة الماء الصالح للشرب

فريق التحرير
مراسلة
يعيش حي عين التوت التابع ترابيا لبلدية طهر السوق، أزمة حادة وخصاصا مهولا في التزود بالماء بمختلف استعمالاته،حيث تضطر الساكنة إلى قطع الكيلومترات من أجل الحصول عليه، بعد أن نضب ماء جل عيونها وآبارها؛ علما أن قنوات الماء الصالح للشرب المتجهة نحو المزكر ومناطق أخرى  تمر بمحاذاة المنازل وفي أرض الحي المذكور، حيث سادت المماطلة من طرف المسؤولين وكذا (المكتب الوطني للماء الصالح للشرب) في الاستجابة لطلبات الساكنة، الشيء الذي خلف استياء وتذمرا وسط الساكنة التي تموت رفقة بهائمها عطشا وتفتقد لهذه المادة الحيوية.
أضف إلى ذلك أنها لا تتوصل بحاويات المياه من طرف البلدية المخصصة لبرنامج التخفيف من أثار الجفاف، وأن الساكنة تغترف الوحل والماء الملطخ والملوث التي تأبى حتى البهائم شربه، ناهيك عن المبيت ليلا أمام الآبار والعيون من أجل الحصول على ثلاثين لترا من الماء أو أقل، أو ما تجود به الفرشة المائية المستنزفة.
وسبق وأن قدم أهل الحي المذكور العام الماضي طلبا مرفوقا بعريضة تحمل توقيعات الساكنة، لكنه لاقى التسويف والوعود الزائفة، ويظل سكان الحي متطلعين إلى ما ستسفر عليه الأوضاع في الأشهر الحارة المقبلة. محملين المسؤولية الكاملة إلى كل من له دخل في هذه الكارثة التي تهدد حياة الكائنات الحية بكل أصنافها.  في حيث تم ملء المسبح البلدي بالماء الصالح للشرب؛ الذي تسافر الساكنة عشرات الكيلومترات من أجل الحصول على البعض منه.