تلاعب خطير في برنامج التخفيف من آثار الجفاف بقيادة واد القصبة

يوسف بخوتة

 

تعيش ساكنة دوار الصوالح (راس الدار) صيفا ساخنا ومعاناة حقيقية مع الماء، ويزيد من معاناتها التلاعب الذي يقع تحت أعين السلطات المحلية الممثلة في قائد قيادة واد القصبة، تلاعب حذرته منه الساكنة وجمعية قطرة ماء والأنشطة الموازية  التي عقدت معه اجتماعا في مقر القيادة يومه الإثنين 23 يوليوز 2017 وسلمته طلبا تلتمس فيه التدخل الفوري للحد من التلاعب والخروقات التي  تشوب هذه العملية،والسهر الجدي والمسؤول عليها لتصل للهدف من هذا المشروع، الطلب الذي يتوفر الموقع على نسخة منه،

وقد وعد السيد القائد في اجتماع مع الساكنة على حل المشكل ابتداء من اللحظة التي انتهى بها  هذا الاجتماع، على أن تستفيد الساكنة من الكمية الكاملة للحصة المخصصة للدوار المذكور ومع الحرص التام على ان تمر العملية في أحسن الظروف، لتفاجأ الساكنة في نفس اليوم من حرمانها من هذه الحصة دون مبرر يذكر، السؤال يطرح هنا: على عاتق من تكمن المسؤولية؟ هل الساكنة التي تتهمها السلطات في عرقلة العملية؟ أم هذه الأخيرة التي تغض الطرف عن الخرقات التي تطال العملية ككل.

  ولهذا تزداد المعاناة على هذا الدوار الذي يئن من وطأة العطش، ليزيد من محنته هذا التلاعب  الواضح بالأمر، لدا تحمل الساكنة المسؤولية التامة للسلطات المحلية الساهرة على تنفيذ هذا البرنامج، وتدين هذا التعامل اللامسؤول من طرفها تجاه ما اتفق عليه مع السيد القائد. وتتدارس الساكنة أساليب احتجاجية ستقوم بها إن لم يتم التعامل مع مطلبها بالشكل السليم.