لحن الغروب (قصيدة)

يوسف بخوتة

 

كقطعة سكر
تنتظر بكبرياء إعدامها
في قاعدة فنجان قهوة
ستفضح مرها
وتفتح آفاق لمذاق جديد..
كرأس قلم بيع
عاد ينشر فحولته المزورة
ويتغزل بورقة بيضاء
مرصعة ببقايا حبر حمراء
ترسم العفة في أبشع صورة..
كمساءات هذه المدينة
حيت تفتح ستائرها
للزائرين والعابرين
وحيث أنين مدفوع الثمن
يروج له على أنه لحن الغروب…
الصورة: يوسف بخوثة