الرئيسية - إبداع - استيهامات.. (قصيدة)

استيهامات.. (قصيدة)

 
الهوى..
الهوى كان ياسمينا..
قطفتُه قبل الأوان..
فبهت وذوى..
الأمل..
الأمل عصفور ملون..
حاولتَ أن تغتاله..
فطار ورحل..
—-
القُبل..
القبل التي كانت ..
وتلك التي لم تكن..
مُعَتقة في جرار من أسى..
الأسى..
الأسى شبح مخيف..
يضرب حصاره على قلبي..
ويُدمي بالدمع المُقل..
—-
النجم..
النجم كنت أنت قمره..
وعندما غبت عن سماه..
مات وإلى الأرض هوى..
القلم..
القلم كان أنت..
وكنت أنا المحبرة..
ثم صرت فارغة..إلا من ندم ..
—-
الحلم..
الحلم استحال كابوسا..
يسفك دم استيهاماتي..
لذا أقلعت عن النوم..
الوهم..
الوهم صار حقيقة..
وأنا بين الوهم والحقيقة..
أتمايل فوق أرجوحة من ألم..
—-
الألم..
الألم خنجر يمزق شراييني..
كلما تذكرت كذبة حبك..
التي غرتني..ذاتَ فصل..
الندم..
الندم محرقة تحيلني إلى رماد..
كلما نقبت في دفاتري..
ووجدتُك أنت..البطل..
—-
المطر..
المطر كان يروي أرض حبنا..
لكن بعدما احترقت أرضنا..
هجر سماءنا وعلينا بخل..
البحر..
البحر الذي شهد سهراتنا..
افترقنا فتبخر..
بعدما محا آثار خطانا على الرمل..
—-
الحكاية..
الحكاية الزهرية كانت مضللة..
ومزخرفة بالإيهامات الجميلة..
لأنك سيد الوهم..
الهجر..
الهجر كان النهاية المنطقية لقصتنا..
لكني أعميت نفسي عن الحقيقة..
إلى أن غرسته في قلبي كَالسهم..
—-
القصيدة..
القصيدة كانت مشروعا في رحمي ..
لكنها خرجت جنينا غير مكتمل..
لأن الحمل لم يتم..
الشعر..
الشعر في عداد المفقودين..
بعدما صادره منك “أبولو”..
لأنك شاعر- صنم..