مجد أمتي.. ماذا تبقى لنا.. ضاقت بنا قاعة الانتظار

فريق التحرير

 

 

ذكريني أيتها العقول الغبية

 

يا من ادعت أنها من جذور البشرية

 

ذكريني بتراث أمتنا العربية

 

بمجد جدي .. بعنفوان الجدة الأبية

 

بتلك الفؤوس التي شيدت بناءنا

 

لتأتي أخرى هدامة له تلك العشية

 

من هناك مروا من بلاد اللحى

 

ليصلوا بغداد و من بعدها سورية

..

أتوا من بلاد الرعاع و الرعاة

 

ليدعوا أنهم أصل  الحضارة الإنسانية

 

أتوا بالدمار و الخراب

..

وبشرونا  بحياة أبدية

!!

صدقوهم .. صدقوهم إن أردتم

!

فقد فهمت الدسيسة المخفية

 

أكل الثور الأبيض ألا تعرفون

..!

فلا بد من التلذذ بالبقية

 

ثلاثة .. ثلاث عشرة .. من يعرف

!

المهم ما يشبع جوع الصهيونية

 

أفيقوا من سباتكم .. أفيقوا

 

أين ذهبت كرامتكم التاريخية ؟

!

أطفال تدافع .. بالحجارة والصدور

 

والرجال تلبس أثوابا نسائية

..!

اخلع ثوبك و انطلق

 

اخلعه كي تداوي جراحك المنسية

 

سلبوا منك البيت و أنت ترى

 

فأين ذهبت نخوتك الأزلية ؟

!

حفروا تحته و نبشوا

 

بحثا عن هياكل تاريخية

 

حفروا أمتارا و أمتارا

 

فما هو صامد إلا بقدرة إلهية

 

استرد بيتك

 

ضحِّ من أجل الآتين

 

ليغنوك في أناشيدهم التاريخية

 

احمل سلاحك  و الحجر

 

احمل كتابك و انظر للقمر

 

قم وتحرك ..

 

فها أنذا أتحرك للأمام

!

نعم .. فقد ضاقت بنا قاعة الانتظار

..

ولم يبق لنا…. إلا البندقية.

 

بقلم : س . م . س

تعليقات