من اجل الحفاظ على وحدة مرنيسة

فريق التحرير

يتوفرلابناء مرنيسة من التجانس وأسباب الانسجام والاجتماع الذي يكاد يكون كليا ما لا يتوفر لغيرها من بقية المناطق اخرى الفقر،البطالة،هشاشة البنية التحتيةأنحطاط مستو التعليم و خصاص في المدارس و الاساتدة.مهزلة الصحة و غياب الاطر الصحية الخ.. وقبل ذلك بعقود تعرضت المنطقة لسياسة التهميش و الفساد السياسي و باءت كل الجهود من طرف بعض الشرفاء و الغيورين على المنطقة بالفشل الذريع . فحب المنطقة من الإيمان و الانتماء اليها شرف ولسنا في حاجة إلى ضرب الأمثلة بالعودة إلى تاريخ مرنيسة فالواقع المشاهد اليوم خير دليل على ما نقول واليوم ومناطق اخرى يجمعها الاتحاد و البحث عن المصلحة العامة بعضها انطلق في العمل ولو بخطى متواضعة و نحن مازلنا لم نتحد بعد لتنمية منطقتنا ألا يجدر بنا الان ان نفكر فيما بيننا لتتصدي كجسم واحد للمخاطر التي تهدد منطقتنا عديدة بعضها من الداخل والبعض الآخر من خارج المنطقة؟ وقد زاد الطين بلة والمسألة خطورة مشروع الجهة الموسعة فمادا ستجني منطقة مرنيسة من اي جهة انتمت اليها، اذ لم نكن جسم واحد بدلا من الحسابات السيساوية الضيقة. ان المرنيسي ذكرا و انثى يتلقى كل ذلك ويحشى بكل ذلك دماغه في غفلة وعدم تقدير للعواقب والمخاطر التي أصبحت تهدد حياته اليومية البسيطة. لا نريد من وراء ما نقول التهويل ولا نريد إن نزج بأحد في أتون معركة سيساوية معاذ الله فذلك ما يريد أن يدفع إليه أعداء المنطقة وقد بلغوا الغاية منه سابقا و حاليا. ما نريده بصدق وإخلاص هو أن نتقارب فيما بيننا كيفما كنا فما يجمع بيننا كثير جدا وما يمكن أن نستفيد منه من بعضنا البعض كثير جدا. والإخلاص والوعي يفرضان علينا ذلك حفظ حق كل طرف منا ويحرمان علينا النيل من بعضنا البعض ويحرمان التواطئ مع أعدائنا ضد بعضنا البعض. فمنطقتنا واحدة وربنا واحد ونبينا واحد وكتابنا واحد وقبلتنا واحدة وكل ذلك يفرض علينا أن نحفظ لبعضنا البعض حق الحرمة وحق احترام المشاعر والخصوصيات ومن العيب ومن العار وانه لجرم عظيم إن نحيي اليوم في بداية القرن الحادي والعشرين قرن العولمة والتجمعات والتكتلات مآس وحزازات واختلافات مضت عليها قرون وأفضى أصحابها إلى ربهم، إن المصارحة والإخلاص يفرضان علينا إن نترك فيما بيننا كل عمل دعائي فيه دعوة سيساوية ضيقة وعلينا أن نعتبر خصوصية كل مرنيسي عامل استقرار وإثراء يجب وينبغي الحفاظ عليها والتكامل معها وإلا فإن الثقة تتزعزع والعواقب لن تكون إلا سيئة لا يرضاها الله ولا رسوله ولا الخلص من أبناء المنطقة هاته العزيزة علينا.

تعليقات