الرئيسية - المقالات - ثقافة - الموت يفجع أسرة الكاريكاتير بالمغرب.. فريد صبري يغادرنا إلى دار البقاء

الموت يفجع أسرة الكاريكاتير بالمغرب.. فريد صبري يغادرنا إلى دار البقاء

 

القلم الأسود- متابعة

تلقينا في القلم الأسود نبأ وفاة صديقنا وضيف الموقع ضمن نافذة ثلاثة أسئلة الفنان الكاريكاتوريست فريد صبري (انظر الحوار) بمدينة اكادير، الفنان الشاب ذو 21 سنة عرف بين اصدقائه في الفن بوده ورزانته، ووكان قد شارك في الملتقى الوطني لفن الكاريكاتير والإعلام في دورتيه الأخيرتين، كما عرف برسوماته الساخرة التي تعالج هموم المجتمع والإنسان، حاز على الثانية في مسابقة المجلس العربي للمياه على مستوى العالم العربي في دورته الرابعة سنة 2017.

كما أنه طال ما اعتبر الفن تربية على المواطنة وحب الأخر، إذ صرح لنا في حوار حصري : “ الرسام قد يلعب دور ” المربي أو القيّم على التربية ” إذ يمكن برسوماته أن يخترق ويجتلب اهتمام فئة الطفولة إليه برسوماته المثيرة وبأشكاله الانسيابية.”

وكانت قضيته الأولى هي الأمازيغية كرس لها جل أعماله، وكان يرى أن لابد للفنان ان يتبنى قضية ليخدمهابفنه إذ يقول هنا:” أنا باعتباري واحدا من الصيحات الكاريكاتيرية الحديثة، لابد لي أن أسايق هذه الحتمية فأتبنى قضية، وأظن أن لها من المشروعية ما يستحق الدفاع بل والفناء من أجلها. وهي القضية الأمازيغية التي تعني المغاربة وشمال إفريقيا قاطبة، إن لم نقل تعني الذات الإنسانية جمعاء التواقة منها للتحرر.”

كما أنه كان يري في  الكاريكاتوريستذات إنسانية ترغب في التحرر ومناهضة الظلم.و أنها ذات فاضلة وفاعلة في المجتمع .

وكان رحمه الله مؤطر تربوي في عدة مخيمات بالمملكة، كما له شهادات في هذا المجال تخول له تأطير وتكوين المؤطين، إضافة لمتابعة دراسته الجامعية، فقد حصل مؤخرا على شهادتة الجامعية.

رحم الله الفيقيد وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون، وتعارينا الحارة لعائلته الصغيرة والكبيرة ومعارفه وزملاءه في الفن النبيل.

اخر أعمال الفنان الكاريكاتورية