الرئيسية - الواجهة - ثلاثة أسئلة مع القاص المغربي سفيان البراق

ثلاثة أسئلة مع القاص المغربي سفيان البراق

القراءة في المغرب منهارة أساساً، يجبُ على الكتَّاب الذي يملكون تجربة في الميدان أنْ يقوموا بتوعية الشباب على الانكباب على القراءة والإطلاع على ما أنتجهُ العقل البشري من إبداعات، وكذلك تقاسم التجارِب والخبرات مع الكُتَّاب المُبتدئين.

أولا: سفيان البراق قاص مغربي واعد، نشرت مؤخرا أول عملك الأول وهو عبارة مجموعة قصصية تحت عنوان ” حرب البقاء “، نود منك كلمة حول هذا العمل؟  وما الرسالة المتوخاة منه؟

 “حربُ البقاء” هي مجموعة قصصية، تتكون من 12 قصة، جمعتُ فيها بين القصة الطويلة والقصيرة. يتميّز العمل بتيمة الحزن والكآبة والمعاناة. لم أضع العنوان اعتباطياً لأنَّ كلُّ واحدٍ منا في حرب، سواءٌ حرب مع الفقر، حرب مع المرض… إلى غير ذلك. هذا العمل كتبتهُ في فترات متعددة، واستغرق حوالي عشرة أشهر بالتمامِ والكمال. جلُّ المواضيع في هذا العمل تغلبُ عليها المعاناة والاشمئزاز من الحياة. تحدثتُ في هذا العمل عن معاناة الشباب في عنفوانِ شبابهم. أتمنى أن يجدَ القارئ ضالَّتهُ في هذا العمل، وأن يحس بما كنت أحسه عند كتابة هذا العمل.

 ثانيا: موجة شبابية صاعدة في ميدان الإبداع والكتابة، وأنت واحد منها، كيف تنظر لهذه الأقلام الشابة؟ وهل يمكن أن نعتبرها طفرة ومحاولة لبعث روح الكتابة والقراءة من جديد؟

في الوقت الرَّاهن هناك أقلام شابة واعدة، كل يوم تبين أنَّها ستكونُ خير خلف، وستعيدُ للكتابة المغربية الروح من جديد. ولكن مشكل النَّشر في المغرب يحطِّمُ جميع الآمال وهذا مشكلٌ عويص. لذلك يجبُ الاعتناء بهذه الأقلام لكي يبدعوا ويخرِجوا ما في ذواتهم من أفكار وإبداع.

هؤلاء الشباب هم قفزة نوعية في الأدب المغربي، لأننا نرى شباب مغاربة يتوَّجون في محافل كبرى بجوائز أدبية كبيرة. القراءة في المغرب منهارة أساساً، يجبُ على الكتَّاب الذي يملكون تجربة في الميدان أنْ يقوموا بتوعية الشباب على الانكباب على القراءة والإطلاع على ما أنتجهُ العقل البشري من إبداعات، وكذلك تقاسم التجارِب والخبرات مع الكُتَّاب المُبتدئين.

 ثالثا: لكل كاتب قضية، ما هي قضية سفيان البراق الكبرى في الكتابة؟

 قد يستغرِبُ البعض، فأنا لا أحملُ أي قضية، أعتبر نفسي نكرة، أحمل ورقة وقلم وأخرِج هلوساتي فقط. ولكن أحملُ على عاتقي فكرة فلسفية، أطمحُ إلى تحقيقها في قادم الأعمال بإذن الله.

 

غلاف المجموعة القصصية ” حرب البقاء”