الرئيسية - الواجهة - المغاربة يخرجون في شوارع الدار البيضاء رفضا للأحكام الجائرة في معتقلي الحسيمة

المغاربة يخرجون في شوارع الدار البيضاء رفضا للأحكام الجائرة في معتقلي الحسيمة

حج اليوم إلى مدينة البيضاء مئات الآلاف من المغاربة تلبية لنداء المسيرة الوطنية التي دعا اليسار المغربي وجمعيات حقوقية وهيئات نقابية ومجتمع مدني وعائلات معتقلوا حراك الريف، للمطالبة بإطلاق سراح ناصر الزفزافي ورفاقه، الذين صدر في حقهم الأسبوع الماضي (26 يونيو2018)  أحكاما تراوحت بين سنة واحدة وعشرون سنة  صدم لها المغاربة واعتبروها أحكاما جائرة. مما خلف حالة استياء عارمة في الساكنة الريفية خصوصا والمغربية عموما، موصفة بعودة سنوات الرصاص التي ظلت نقطة سوداء في الذاكرة مغربية وسجل دموي في جبين النظام المغربي المخزني.
وقد رفع المحتجون خلال المسيرة التي انطلقت من ساحة الأمم مجموعة من الشعارات “الشعب يريد إطلاق سراح المعتقل”” هي كلمة واحدة هذ الدولة فاسدة….” كما عبرت والدة المعتقل نبيل احميجق في كلمتها عن استيائها تجاه هذه الأحكام قائلة بأن هذه الأحكام الجائرة ليست أحكاما في حق نشطاء حراك الريف وإنما أحكاما في حق الشعب المغربي ككل.
و هذه الشعارات تؤكد رفض سياسة القمع و الاخطافات و الاعتقالات التي مازالت مستمرة إلى حد اليوم في صفوف نشاط الحراك الشعبي بالريف المغربي وكل المتضامنين مع هذا الحراك الشعبي المشروع .
وللتذكير فحراك الريف كان قد بدأ في نهاية سنة 2016 بعدما أقدمت السلطات المحلية بإقليم الحسيمة على طحن محسن فكري بائع السمك داخل شاحنة النفايات في يوم أسود سيظل محفورا في الذاكرة الريفية خصوصا والمغربية عموما..

الصورة: جانب من مسيرة الدار البيضاء ( مأخوذة من حائط أحد النشطاء على الفيسبوك)