الرئيسية - الواجهة - فريدة بالحسيمة.. الله يسامح لينا

فريدة بالحسيمة.. الله يسامح لينا

عن نفسي لم أكتسب هذه الفضيلة، بل على العكس ازدادَ نقمتي وغيظي على القناة، وألومُ زوجتي وأبنائي الصغار، الذين يتابعون هذا المسلسل التافهَ!
لكن، ما أثرُ الأطرش في الزفَّةِ؟.. وزفَّةُ المسلسل أقوى من كل عقل وحكمةٍ، وبخاصَّةٍ أنَّ شغل شاغل “فريدة”، و”سحر”، و”يَمَن” و”وليد”، وباقي البطلات والأبطال، هو الحب.. والدسائس.. والتجسس.. والتنصت على بعضهم البعض.. ودخولهم وخروجهم من المستشفيات وأقسام الشرطة بالتناوب… بسبب ماذا؟.. الله أعلم!
سنواتٌ والمسلسلُ يُعْرَضُ.. وقد ظهرت فيه وجوه، واختفت وجوه.. وماتت نفوسٌ، وبعثت نفوسٌ… ولم نعرف بعدُ منْ يُسامِحُ منْ؟.. وعلى ماذا يُسامحون؟…
ها هي الفرصةُ سانحةٌ في “الحسيمة”، وها هي “فريدة” تحلُّ ضيفَةً في أرضها، بعد أن حلَّت “منار” قبلها في مدينة أخرى، نرجو أن تشرح لنا قضية المسلسل، وتبين لنا ما خفِيَ عنا من أسرار (سامحيني)، وندعو اللهَ أنْ لا تزلزل “الحسيمة” زلزالَها، حتى لا يصيب “فريدة” مكروهٌ، وحينئذٍ لن (يُسامحَنا) الأتراكُ، وسيبعثون لنا فريقاً من المحققين على غرار فريق المحققين قي قضية “خاشقجي”، فتكونُ فضيحتُنا بجلاجل…