مرنيسة و خطر التلوث

فريق التحرير
بقلم: مراد العلالي
منطقة مرنيسة واحدة من بين مناطق جبال الريف التي تتعرض إلى تهديدات دائمة على مستوى البيئة خصوصا و أن المنطقة توجد على “واد ورغة “الذي يتعرض لتهديدات من طرف الساكنة المحلية
التي تلجأ إلى رمي النفايات بشتى أنواعها في الواد المذكور, نظرا لعدم توفر المنطقة على محطة لتصريف النفايات, الشيء الذي دفع المكتب البلدي إلى اتخاذ الواد محطة للنفايات. الأمر الذي يهدد الثروة السمكية التي يزخر بها الواد و تلوث الماء الذي يستغله فلاحوا المنطقة الذين يوجدون على رفاف النهر الممتد من دوار “أوزاي” إلى “سد الوحدة “لسقي حقولهم الزراعية .مما يشكل الكارثة الحقيقية ,هذا مع العلم أن النهر تحيط به أراضي زراعية, و عندما تتساقط الامطار يتم إنجراف التربة المحملة بالمواد الكميائية المستعملة في الانشطة الزراعية و هذا ما يشكل خطرا على الساكنة و على المواشي التي تأوي عطشها من هذا الواد .كما أن عدم اهتمام المسؤولين بالمجال البيئي يجعل الامر يتفاقم , و تكثر القممات المملوءة بالنفيات في الشارع و في الاحياء , و خير دليل يجسده حي الخشيبة الذي يقربنا من الكارثة خصوصا و أنه يمثل نموذجا حضريا للمنطقة و لكن سلبياته تظهر بشكل واضح كلما مررت بهذا الحي الذي تغمره مياه الصرف الصحي و القممات البلستيكية و بقايا النفيات المنزلية. مما ينعكس سلبا على الساكنة , و خاصة في فصل الصيف الذي تكثر فيه الحشرات و أنواع الذباب التي يشكل الإنسان و الأطفال على وجه الخصوص فريستها اللذيذة. و الأمراض الأخرى الناتجة عن الرائحة الكريهة . لكن لا أحد يبالي و كأن الأمر عادي لا يتطلب المعالجة و الاهتمام. فما هي التدابير التي يجب ان نتخذها كأبناء لهذه المنطقة للقضاء على هذه الظاهرة المنتشرة. و إلى متى ستظل الجهات المسؤولة غير مبالية بهذا الخطر الذي يهدد ساكنة المنطقة…؟؟؟