نافـــــــــورة بدون مياه

فريق التحرير

يبدو جيدا، أن منطقة مرنيسة في حاجة ماسة الى مساحات خضراء مكسوة بورود وأزهار على مختلف أنواعها وأشكالها وهي في حاجة ماسة كذالك الى حدائق ومنتزهات ، محتاجة بشكل كبير الى نافورات من المياه كي تنام الفئات الكادحة على خرير مياهها … جماعة طهرالسوق في حاجة الى مثل هذه البنيات الترفيهية كما يراها المسؤولون هناك ليس من أجل مصلحة الساكنة في الاستجمام و التمتع بل هي فرصة لهم لكي يسوسوا مال الشعب .لأن اقامة هذا النوع من البنيات أصبح من الوسائل الجديدة في سرقة الأموال والاسترزاق . ولعل النافورة الجديدة التي تم انشاؤها بالقرب من دار الشباب خير دليل على ما يقال .لست أدري شخصيا لماذا تم انشاء هذه النافورة ..؟، التي أصبحت لا تأوي الا أولائك السياح المدمنين على الخمر و”الحشيش ” فهل انجاز هذه البنية هو من أجل “لتباهي” وأن كل شيء على ما يرام ولم يبقى سوى اقامة هذه البنية ؟؟ أم أن ذلك كان فقط من أجل ضياع المال ”.أش خصك العريان خصني الخواتم ” ففي الوقت الذي اتحدت فيه الرهانات وتعاظمت فيه الحاجة الى معالجة المشاكل الاجتماعية التي تتخبط فيها ساكنة المنطقة نلاحظ كيف أن هؤلاء المعنيين يكرسون هذه الأزمة .واذا نظرنا الى الاموال الطائلة التي صرفت على هذه البنية لوجدناها تكفي لاقامة قنطرة على واد امــــــــــــا سين وتحرير عشرات السكان من الحصـار الطبيعي الذي يضرب عليها خلال فصل الشتاء بفعل فيضــــانات هذا الواد ولما شهدنا اولائك الصغار يصـــــرخون من شدة البرد الذي ييبس أرجلهم كل صباح مساء . .انها أمول طائلة تصرف في أشياء غير نافعة وكان مثال النافورة واحد من هذه الأمثة