المسرحية السياسية… !!!

فريق التحرير

مرنيسة بجميع مداشيرها سواء كانت قريبة من المركز الحضري أو بعيدة عنه. عقلية واحدة لا أكثر(عقلية الخبز , الكارموس والزيتون) عقلية تبسط جهدها في التفكير لإيجاد سبل تحقيق لقمة العيش, هناك  من الناس من تجاوزوا هده العقدة وهناك من ظلوا حبيسين في حجرة التفكير الخبزوية. والدين تجاوزوا هده العقدة إما لحسن حضهم أنهم  يمتلكون إرادة تغلبوا بها على الفقر المدقع , أو أنهم استطاعوا ان يتجاوزوا الحدود الترابية إما محليا او وطنيا,لكن مايهمنا هنا هو طبيعة العقلية بالمنطقة وفهمها للسياسة

فعندما نتامل المشهد السياسي بمنطقة مرنيسة. للولهة الأولى تبدو الأمور على ما يرام, لكن الأمر عكس  دلك . سياسيون لايملكون رؤية سياسية ولا وعي سياسي وإنما يملكون الشطط والغطرسة, ويمارسون السياسة باجسامهم لا بعقولهم, دخلوا الى المشهد السياسي فشوهوه, وحفاظا على مصالحهم الشخصية استعملوا الوسائل المشروعة وغير المشروعة  وكأن بداخلهم مكيافليي العصر, يستعملون المال كاداة لاقناع الناخبين من اجل التصويت عليهم .لا هم غيورين على المنطقة. ولا هم غيوررين على برامج أحزابهم , وإنما همهم الوحيد هو الحفاظ على مصالحهم الشخصية .

أما عن المواطنين بالمنطقة المسلوبة الحقوق . تنعدم لهم  الرؤية السياسية والفهم الثاقب للأمور , مما جعلهم سلاع تباع وتشترى في السوق السياسية فترة الانتخابات. هؤلاء المواطنون هم أناس همهم في بطونهم وفروجهم. ومن همه البطن والفرج قدره ما يعول منهما.

اما بالنسبة للشباب هناك صراع حاد خفي بينالنخبة الثقفاوية بالمنطقة والفاعلين السياسين هناك. النخبة تدعوا الى العزوف عن التصويت, لان هدا الاخير يجسد موقفا سياسيا قويا بات يحسب له الف حساب اليوم. هو عدم الاقتناع بهدا المشهد السياسي. لانه خرج عن معنى ا لسياسة والممارسة السياسية.زد على دلك غياب وجود حزب سياسي بمبادئ واضحة تشفي غليل المثقف المرنيسي, مما جعل الصراع يحتدم بين هؤلاء. وفي رأيي على المثقفون ان يتحملوا المسؤلية الملقاة على عاتقهم بكل جدية  المتمثلة في التعبئة السياسيةعلى الاقل في صفوف الشباب بالمنطقة, رغم ان الواقع المزري الدي تعيشه المنطقة الناتج عن سياسات رجال الامس القريب يرفضه الكل .