هل سمعتم يوما ب..

محسين زويتن

في عمودنا هذا اردنا النبش في الميثاق الجماعي الجديد الخاص بالجماعات المحلية والمقاطعات والاقاليم… وهو القانون 00.78.

ان مانريد الحديث عنه هو المادة 14 التي تنص في احدى فقراتها على أن الجماعات المحلية التي يقل عدد اعضاء مجالسها عن 25 عضوا… وهذا هو العدد الاقصى بالنسبة للجماعات الترابية الى توجد داخل اقليمنا-تاونات- يتم تشكيل اربع لجان، وفي هذا العمود يهمنا اثنتين. وبالتالي الحديث عن المجال الثقافي والاجتماعي والصحي. بحيث نجد مناطقنا او بالاحرى قرانا تفتقد الى هذه الخدمات الحيوية، ورغم انها مقننة بروح القانون لم نسمع عن وجودها في الواقع الملموس  وان كانت فهي شكلية حبرا على الاوراق ولم يتم تفعيلها ابدا او بالاحرى غير موجودة بالبث والمطلق وهذا هو الصحيح.

الفقرة  1من  م 14 : يتم تشكيل لجنة مكلفة بالمحيط والشئون الاقتصادية والتعمير واعداد التراب والبيئة والميزانية.؟؟؟؟ انها موجودة والحمد لله حيث هناك اموال..

الفقرة 2 من م 14 وهذه هي الاهم تقول: …لجنة مكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الإجتماعية والثقافية والرياضية. هل سمعتم بها في واقعنا المرنيسي، وهل لها وجود انا بدوري اسأل..؟ ان ما نريده من المسؤولين هو تفعيل مثل هذه النصوص القانونية واخراجها الى الواقع وذلك الفضاءات التي يمكن ان تحتضن مثل هذه الانشطة وحث الشباب على الانخراط فيها..انشاء مثلا دار الثقافة، مكتبة تابعة للبلدية، ملاعب رياضية تلبي حاجيات الشباب في المنطقة.

الفصل35: يفصل المجلس بمداولاته في قضايا الجماعة، ولهذه الغاية يتخذ التدابير اللازمة لضمان تنميتها القتصادية والجتماعية والثقافية.

–        هل مجالسنا  -الموقرة- تعمل على ضمان هذه الحقوق واخلراجها ال حيز الوجود..؟

–        م40 : الوقاية الصحية والنضافة والبيئة. هذه المادة تتحدث عن الصحة … غير موجودة هذة العناصر بالشكل الكافي لتلبية طلبات الساكنة ، الوقاية الصحية ؟ النظافة ؟ البيئة ؟  كلها مكشوفة حتى لعابر السبيل هناك والازبال المتناثرة هنا وهناك خير دليل على ذلك، اما الصحة فهي كذلك اخذ موعد في الصباح الباكر ورؤية الطبيب حتى آخر النهار يالها من خدمات…

–        م 41: التجهيزات والاعمال الاجتماعية والثقافية. ونحن لنا دار الشباب دخلت التارخ ولم تفتح بعد.

–        دور الشباب، المركبات الثقافية والمكتبات الجماعية، والمتاحف..

–        م42 :التعاون والتشارك.

كل هذا في القانون 00.78 الخاص بالجماعات… لكنه عندنا حبرا على ورق دون تفعيله من قبل المشرفين عل المرافق العامة واخراجه الى الوجود. علينا طرح السؤال هل المسؤولين غي مبالين بهذه الفصول ام لا يعلمون عنها اي شيء ام يجد هناك من لا يعرف حتى قراءتها وبالتاي كيف له ان يبرمجها في جدول الميزانية واخراجها الى حيز الوجود ام لحاجة في نفس يعقوب كما يقولون ام ماذا؟ اريد جواباً..

اذا كان القانون ينص علىالثقاف والرياضة فلماذا اذن هي مغيبة عندنا؟ وبالمناسبة هنا اريد التذكير بان اعدادية تمضيت لا تحتوي على الفضاءا الرياضية وبالتاي التربية البدنتية مغيبة عندهم …

 في الاخير اود ان اقول هل للمرافق العامة واجبات تجاه مواطنيها المنتمون اليها وذلك بخدمتهم امنيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا… ام المواطن البسيط عليه تجاهها فقط بتأدية الضرائب والتنبر والرسوم؟؟؟

تعليقات