واد القصبة ومشكل واد الحار

يوسف بخوتة

                         

يعاني مركز واد القصبة، زيادة على مشكل تدبير النفايات والأزبال، من مشكل آخر وعويص آلا وهو الواد الحار وتصريف المياه العادمة. حيت لا يتوفر المركز على شبكة للواد الحار. منذ أن عرف الحياة هذا المركز. الذي تزداد نسبة سكانه عاما بعد عام ويشهد أيضا زيادة عدة من المنشأت الحيوية . فمثلا خلال أقل من 5 سنوات ازدادت المدرسة الإعدادية، دار الطالبة، المركز الصحي وكذا بعض المنازل. ويعتمدون على الحفر لتصريف مياههم العادمة. وفي هذه السنة انضافت معصرة الزيتون لتعاونية محلية اعتمدت هي الأخرى على حل الحفر. لكن هذا ينذر بتفيجر الوضع، بعد أن تمتلئ هذه الحفر فتأخذ المياه في التسرب في الشارع العام والطريق الرئيسة، وتزداد المشكلة لما هو قائم الآن حيث امتلأت الحفر بالنسبة للمدرسة الابتدائية وكذا بعض المقاهي والمنازل. وتسرب الماء خارجها بعثا بروائح كريها تجمع الناموس في فصل الصيف، حيث يستحيل أن تجلس في الفضاءات العامة كالمقاهي مثلا.

والمشكل في هذا أن الجماعة لا تتوفر على شبكة للصرف الصحي. وتعتمد على هذه الحلول الترقيعية. مما ينذر بكارثة بيئية عما قريب. لأن الحفر لا تستوعب هذا الكم الهائل من المياه العادمة. وأضف إلى ذلك أن بعض المرافق تصب بمياهها في الوادي الذي يعتبر شريان حياة بالنسبة لدواوير عدة في فصل الصيف حيث يرتوا وبهائمهم  من مياه أباره. مما يؤثر على جودة المياه، وقد تسبب مضاعفات صحية. مما يستوجب دق ناقوس الخطر من الآن كي لا تصبح كارثة يصعب معها الحل.علما أن هذا المشكل يحرم البعض من إنجاز مشاريع مدرة للدخل، كما وقع لشخص منذ مدة. حيث ارتأى إنشاء حماما تقليديا. ففشل في ذلك لأن المركز لا يتوفر على شبكة الصرف الصحي. وبعدما اعترض السكان أيضا لأن ذلك سيضر بالمياه  التي يستعملونا من أبارهم. فذهب المشروع أدراج الرياح.