منطقة مرنيسة والانتخابات

فريق التحرير

إن العالم القروي بشكل عام ومنطقة مرنيسة باعتبارها منطقة قروية بشكل خاص مجرد خزان انتخابي  يتم تذكره في إطار   تلميع  الصورة  وتأكيد الاهتمام بالشأن الاجتماعي . هكذا هي منطقة مرنيسة التي  يعرف سكانها  زيارة من طرف بعض الأشخاص الدين  يمثلون الأحزاب  السياسية   (مرة واحدة  في كل خمس سنوات) هده الزيارة  تأتي من  اجل  كسب  أصوات  القرويين  للحصول على مقاعد داخل البرلمان لتحقيق مصالحهم الشخصية ليس إلا. عكس تلبية مطالب المواطنين، وما يهتفون به من  شعارات تبقى مجرد رنين في أدان الناس دون تطبيقها على ارض الواقع. وهؤلاء لا يختلفون عن اللذين يقدمون أنفسهم للانتخابات المحلية بالمنطقة، حيث نجد  مرشحين  ليس لديهم  أدنى فكرة عن  الانتخابات ، فقط ترشيحهم كتقنية لإفشال منافس لمرشح آخر، خصوصا ونحن نعرف ان الانتخابات في المنطقة هي انتخابات  القرابة  و السهر . وما يثير الانتباه  وهو أن  الأحزاب  خلال  الحملات الانتخابية  تعتمد  على  تقنية  ترسيخ  فكرة  رمز الحزب في دهن الناخب وطريقة وضع  العلامة  فقط  ، عكس  التعريف  ببرامجها الانتخابية  التي  تريد  تنفيذها ، مستغلين  ظاهرة  الأمية  والجهل  السائدة  بالمنطقة   فهم  لا  يريدون المواطن أن يعرف أي شيء لأنهم لا يقدمون أي شيء له وشعاراتهم ووعودهم تبقى حبرا على ورق ،  و خصوصا  عندما نجد  رؤساء  الجماعات  والأعضاء  الدين اكسبوا ثقة المواطنين عندما يسألهم أي احد عن الإصلاحات ، يقولون بان الإصلاحات ليست بأيديهم  وليس  هم  المسؤولون عن  مجموعة  من الإصلاحات . لكن نتساءل  من المسؤول ، وادا  لم تكن  لديهم  مسؤولية  لماد  الوعود  الكاذبة ؟  وما دورهم  في المجالس الجماعية ، هل  الجلوس  على  الكراسي  وانتظار  مرور خمس سنوات للخروج  عند المواطنين راغبين  في أصواتهم مرة أخرى . وبصراحة فادا لم يكن لديهم أي دور في الإصلاحات وعاجزين عن تلبية مطالب المواطنين ، فلماذا وبكل جرأة  أن يقدموا استقالتهم ويبينوا براءتهم للمواطنين إن كان الأمر كما يقولون ، أم أن هناك أمور خفية يخجلون منها ولم يصارحوا المواطنين للحفاظ على مناصبهم . لكن  يبدو أن هدا قد فات  الدهر  عنه ، لان  الكل  أصبح يعرف فشل هؤلاء وعدم اهتمامهم  بالشأن الاجتماعي ، ويلاحظ  هدا في عدم اهتمام المواطنين بالانتخابات وامتناعهم عن التسجيل في اللوائح الانتخابية وعن التصويت .

تعليقات

  1. مرنيسة محتاجة لمن يعرق بها تاريخيا اجتماعيا اجتماعيا والمطلوب من موقع القلم القلم النبش في الاصول التاريخية والاج والاقتصادية للوصول الى ماهو سياسي كنتيجة فالمرجو من اصخاب الموقع التقيد بالبعد الرمزي والفلسفي للقلم وليس الدخول في متاهات ستؤدي الى أندثار الموقع

  2. المقال جيد والنبش في قطاع التعليم بالمناطق القروية سيظهر الكثير و انصحك صديقي ان تقيم دراسة موسعة في هدا المجال