المرأة

فريق التحرير

بقلم: مراد العلالي

إنها المرأة الكادحة التي أبت ان تستسلم لقوة الواقع, ولقوة المجتمع الذي لا يرحم, بنظراته الإحتقارية  لهذا النوع الإنساني. لكن المرأة وقفت لتقول. لا. رافعة شعار التحدي أمام الكل من أجل إنصافها في المجتمع و رفع الحصار عنها سواء داخل البيت أو خارجه أي في الشارع الذي تتعرض فيه المرأة لكل أنواع الاحتقار و الظلم و النقص و الإهانة سواء في مكان العمل الذي يعد مسرح الجرائم ضد المرأة من خلال الممارسات االلاإنسانية من طرف أرباب العمل بشتى أنواع الممارسات الاضطهادية لا سواء المادية و المعنوية و الجسدية. هذا هو حال المرأة في المجتمعات العربية و المغربية خاصة نظرا لغياب المساواة بين الجنسين و النظر إلى المرأة على أنها كائن أضعف من الرجل. و تقتصر وظيفتها الأساسية في الوظيفة البيولوجية و لا غير. هذا هو حال المرأة منذ قرون مضت, لكن المفاجأة هي ما يروج في المحطات الإعلامية التي تقول بأن المرأة تتمتع بكامل الحرية و نحن نعلم في بعض الدول لم يخول لها بعد سياقة السيارة.

إن أكبر عائق تواجهه النساء هو تلك النظرة الناقصة من طرف الرجال التي يصعب تغييرها أو تبديلها بنظرة جديدة تنصف المرأة في حقوقها و تساوي بينها و بين الرجل. و هذا ما يجب على الحركات النسائية ان تعمل عليه جاهدا من أجل إعطاء مكانة للمرأة من داخل المجتمع باعتبارها العمود الفقري داخل الأسرة و داخل المجتمع برمته.

 إن التصرف معها لا يستلزم احتقارها و تهميشها و ممارسة العنف ضدها فهي قبل كل شيء أمك و أختك و زوجتك ومن حقك إنصافها في كل أمور الحياة بل ومنحها فرصة المشاركة إلى جانبك في الحياة حتى تحس بوجودها و بكينونتها في المجتمع.

إن اليوم العالمي للمرأة الذي تحتفل به في 08 مارس من كل سنة يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة. هل المرأة لا تعيش إلا في هذا اليوم؟ وماذا يشكل هذا اليوم عند المرأة؟. إنها كثيرة هي الأسئلة التي تطرح في هذا اليوم بالضبط حول واقع المرأة المعاش. ولا سيما و أن المرآة القروية مازالت تتلقى كل أشكال المعاناة من ضرب و إقصاء و حرمان وممارسات لأعمال شاقة يستعصي على الرجل القيام بها و تزيد الدولة هي الأخرى في تعميق الفجوة خاصة في بطاقة الهوية عندما تجعل من مهنتها بدون ..بدون..وأي بدون هذا؟؟؟