المرأة في الميزان

فريق التحرير

بقلم: ابتسام الفزازي

 

اليوم العالمي للمرأة .. يوم يكثر فيه الكلام عن المرأة وعن حقوقها وعن معاناتها’ بيد انه اليوم الوحيد الذي يتذكرون فيه هدا المخلوق ومعاناته. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هؤلاء الدين يتكرمون ويرفعون أصواتهم منادين بحقوقها ومدافعين عن معاناتها.هل هم يتواجدون في صفوف المدافعين عن حقوقها أم مسؤولون عن معاناتها ويبقى كلامهم مجرد حبر على ورق

ما الذي يميز المرأة عن الرجل

يقولون ناقصة عقل ودين , إنها لا تستخدم عقلها إنها مخلوق تغلب عليه العاطفة إنها وإنها…

لقد قال الله إن الرجال قوامون على النساء.انه هو من قضى هدا الفرق  بين المرأة والرجل فرق فيما هو بيولوجي عضوي لكن على مستوى التفكير وعلى مستوى العقل هم من قالوا إن الرجل يتميز عن المرأة وانه أفضل منها .. هم من قالوا إن المرأة للبيت وللأعمال المنزلية ولتربية الأطفال وظيفتها تنتهي عند عتبة الباب .. وقالوا إن الشريعة هي من قضت بهذا .يبحثون عن مبررات وقالوا بالدين ليصمتوا النساء , أو بالأحرى ليخيفهم لكن أقول لهم إن الشريعة هي من قالت هذا فماذا تقولون فالسيدة عائشة التي تعلم على يدها مجموعة من الفقهاء والنساء المناضلات مع الرسول (ص) . لقد أخذتهم من الدين مارقكم وما في مصلحتكم .وهو قول من يعيش في عالم الخيال والظلام وضرب بينه وبين الحقيقة بحجاب لينفد الضوء منه أيظن الرجل أن الله قد وهب المرأة بالعقل عبثا وما أتاها من الحواس للإدراك ما أتاها لأجل أن تهملها و لاتستعملها

ولا حول لأمة إذا انحطت درجتها في العقل. ما نراه اليوم تأسف له القلوب قبل العقول لقد حولوا المرأة إلى جسد ليس إلا جسد من اجل ترويج البضائع وهذا ما نراه في الإعلانات لقد ألغى كل جانب إنساني في المرأة واغتصبت أنوثتها، وأصبحت شبيهة بالدمية التي تتحرك وتتكلم، لكن يا ترى هل المرأة مجرد دمية، وهل هذه الأخيرة تحمل إحساس المرأة حتى يكون التشبيه في محله

تعليقات

  1. موضوع جميل أتمنى أن تستمر في الكتابة عن المرأة خصوصا المرأة في العالم القروي لانها في حاجة الى مثيلتها من المثقفات
    عسى أن تتضح الرؤية وتعرف المرأة في العالم القروي ما لها وما عليها