الحكّّرة تدفع سكان بني ونجل وفناسة للخروج عن صمتهم

يوسف السباعي

 

 

خرج المئات من سكان الجماعتين قرويتين، جماعة فناسة باب الحيط ،وجماعة بني ونجل تفراوت قيادة مرنيسة بإقليم تاونات صبيحة يوم الثلاثاء 27 مارس 2012 للاحتجاج، على ما أسموه التلاعب في توزيع الدقيق المدعم، وذلك بعدما تقدموا بعدة شكايات إلى المسؤولين دون جدوى. وهدد هؤلاء بنقل احتجاجهم في مسيرة إلى العمالة، إذا لم تتدخل الجهات المسؤولة للضرب على يد ”مافيا” التلاعبات في هذه المادة الحيوية..
وصرح المحتجون أن هذه العملية تشوبها عدة خروقات، حيث يباع الكيس الواحد من هذه المادة بـ 130 درهما عوض ثمنه الأصلي المثبت عليه، والمحدد في 100 درهم فقط، من طرف
اصحاب الكوطات أو يم بيعه في جنح الظلام، وبطرق متعدة الى الدواوير المجاورة، المحسوبة على اقليم الحسيمة ليباع هناك ب 150 درهما للكيس الواحد… .وهذه ليست – حسب تعبيرهم – سوى واحدة من الخروقات التي تعرفها عملية توزيع هذه المادة.

  وفي ظل هذا الوضع القائم، يشكو المواطنون المحرومون، أمرهم إلى الله ،في ظل السكوت المريب الذي تنهجه أكثر من جهة مسؤولة داخل الإقليم، وفي مقدمتها قسم العمل الاجتماعي الذي جعل توزيع هذه المادة ورقة رابحة في أيادي كبار المضاربين من تجار الإقليم، في غياب أي مراقبة لتوزيع هده المادة الحيوية على الساكنة بشكل عادل ودون تجاوزات. وتبقى قضية الدقيق المدعم قضية متشابكة , بسبب غياب الصرامة اللازمة في مواجهة الفساد والمفسدين والمتورطين في تحويل دعم صندوق المقاصة وتحويله عن أغراضه الاجتماعية خدمة للأهداف محددة.

وقدد حذرنا في موقعنا هذا بان هناك انتفاضة ستقوم بسبب هذه المادة في ما مرة. لكن ما من اذن صاغية. ولا زالت المشكلة ستتعقد ان لم يتدخل المسؤؤلين لمحاربة اقتصاد الريع. الا وهو حسب الكوطات المقدمة لكل من هب ودب..

 وهنا بعض الصور تظهر ما كان اليوم في مركز واد القصبة

جانب من الاحتجاجات التي عرفها مركز واد القصبة الحشد الكبير من المواطنين الذين حجوا الى المكانعلامة الذهول على محيا المواطنون الذين لا حول ولا قوة لهمالحافلة وهي مركونة في مكان جنب ملعب كرة القدمجانب آخر من الاحتجاجج

تعليقات

  1. بكل تأكيد فهناك ايادي همجية تبيع و تشتري في ما حق للشعب و احيي سكان بني ونجل على هذه المبادرة التي ستكون الدرس الأول لمن يمارسوا النهب في أموال الشعب و اليوم خرج سكان بني ونجل غدا سكان طهر السوق بهذا الوضع ستنفجر الإنتفاضة من داخل منطقة صمدت كثيرا و سكتت كثيرا لكن الان لا أحد يسكت على حقه حتى الحيوانات هي الأخرى لم تعد تكتفي بالصمت . و اهم نقطة استنتجها هنا و هي ان المجتمع القروي و على رأسهم سكان مرنيسة بدأ يعي الأمور و خرج من الكهف الذي كانت تعيش فيه الأسلاف السابقة فهذا عصر التحرر ثم التحرر و تعسا لمن لا يؤمن بالتحرر