المقهى بين الأمس واليوم

سمية الحجيوج

 

 

 

 

 

كانت المقاهي فيما سبق ملتقى للطبقة المثقفة حيث كانت تتخذ قراراتها بمعية الآخرين من جيلها ، لكن في الوقت الراهن تغير حال المقهى ولم يعد حكرا على طبقة بعينها وقد جاء هذا التغير نتيجة التحولات السوسيواقتصادية التي عرفها المجتمع . فالكل أصبح يرتاد المقهى رجال ونساءا شيبا وشبابا ولم تعد المقهى حكرا على الرجال فقط.

وبكثرة ما نرتاد المقاهي أصبحت هذه الأخيرة عناوين للعديد من المدمنين على الجلوس فيها من الصباح حتى المساء ، فعندما نلتقي شخص ما نقول له في ؟أي مقهى تجلس ولا نسأله عن أين يسكن.

وانتشار المقاهي بهذا الشكل المكثف مرتبط أساسا بغياب الأماكن الثقافية والترفيهية .

والمقهى أيضا هو فضاء للدراسة وهروب من البيت الذي لا يوفر مثل هذا الجو المناسب للدراسة .

وبقدرما الدراسة حاضرة في هذه الأماكن فالمخدرات أيضا حاضرة بجميع أنواعها ( الحشيش – السجائر – الشيشة …)

إضافة إلى أنها مكان للفرجة حيث يتجمع الناس لمشاهدة مباريات كرة القدم والأحداث السياسية.