دعاء المرنيسية تهدد بالإنتحار إن لم تتزوج من مغتصبها

يوسف بخوتة

وصلتنا ونحن نناقش موضوع الساعة الاغتصاب والانتحار، عبر الفيس بوك من موقع فاس بريس، خبر صادم. فتاة تغتصب وتحتجز لمدة 15 يوم. والأمر يتعلق بالقاصر دعاء. م (16سنة) المنحدرة من منطقة مرنيسة، القاطنة حاليا بمكناس. التي تعرضت للاغتصاب متكرر، وتحتجز لمدة 15 يوم، بأحد دواوير جماعة ارغيوة بإقليم تاونات، يوم 29 مارس الجاري. حيث قصدته الطفلة هروبا من الظروف التي تعانيها في حضن أسرتها المنقوصة من جانب الأم، حيث اليتم. وتعيش في كنف زوجة أبيها التي تعاملهل معاملة سيئة – يقول صاحب المقال-

وقد تعرفت الضحية على الجاني، الذي يوجد الأن قيد الاعتقال -إلى جانب أخوه وأرملة بنفس الدوار- عن طريق الهاتف، وبعد أن توطدت العلاقة التقيا في مركز تاونات. ليتم اختطافها. واغتصابها عن طريق التغرير، ثم احتجازها.

 والآن الفتاة تهدد بالانتحار إن لم تتزوج من مغتصبها. هنا يعود موضوع الساعة وقد تعود قضية أمينة الفيلالي إلى الواجهة.

  وبالمناسبة فلنا عدد خاص يهم الموضوع سنقوم بجرد الحالات في المنطقة، ومناقشة الموضوع مع العديد من الفعاليات، للحد ولو نسبيا من ظاهرة زواجالقاصرات والاغتصاب.

من موقع فاس بريس

تعليقات

  1. نعم اتفق معك الاخ يوسف حيث اصبحت ظاهرة الاغتصاب خصوصا في صفوف القاصرات تنتشر بسرعة، والغريب في الامر هو انها تكون دائما مصحوبة بالانتحار ، لهذا ارجوا من الفاعلين في هذا الموقع ان يتفاعلوا في هذا الامر بنقاشات ومقالات ولما لا شهادات

  2. من وجهة نظري يجب تحميل المسؤولية للمعنيين بالأمر و يعرفون من هم فابناء الشعب يتعرضن لأبشع المعاملات و لا أحد يحرك ساكنا اين هي حقوق الطفل و اين تتجلى مجرد الأقاويل التي لا تنفع في شيئ سإمنا ذلك نريد تفعيل هذه الأمور لا مجرد حبر على ورق

  3. اخوا ني(ة) الكل يوجه المسؤولية لنلمعنيين بالامر الا انه ترى من هي الجهة المعنية هل هي الاسرة ام المغتصب ام المشرع ام الجهاز الامني ام من؟ اخواني(ة) الكل ينادي بعدم تزويج المغتصبة من مغتصبها فب حالة تاييد هدا .فما مصير تلك الفتاة في المجتمع والنظرة الموجهة لها وخصوصا اننا نعلم بان المجتمع المغربي يخاف العار والفضيحة وانه لا يزال يركز على ليلة الدخلة.