شكر في سنوية القلم الأسود

يوسف بخوتة

 yousef

بعد يومين من الآن. سيطفي منبرنا هذا القلم الأسود شمعته الأولى. في بداية أبريل من السنة الماضية التي اهتز لها عرش الدكتاتوريات العربية. وما شهده العالم العربي من بعدها من انتفاضات شعبية ضد الظلم والقهر. وفي عز الكلام الصاخب الذي كان يدور أنذاك. اجتمنا نحن بعض الأصدقاء. في مقهى بفاس، على فكرة الخروج بموقع إلكتروني يخرج بمنطقة مرنيسة من القوقعة المعتادة. فكان  الصراع كبيرا على كيفية الخروج. ولكن تم التوافق على طبيعة العمل. الحياد، الشباب، الثقافة، والقضية. فكان التهميش موضوع انطلاقنا. وانطقلنا نفتح بابا بعد آخر. حتى وصلنا مقامنا هذا.

وبهذه المناسبة أود أن أشكر كل من ساهم في انطلاق هذا المنبر. وعرفوا معنا تطوره، وانكساره، وطموحه. وطرحوا معنا نفس السؤال. لماذا نحن بالذات؟ هل نحن نهذي؟ نخربق؟ نطبل ؟ أم ماذا؟ دون أن يحط من عزيمتنا. استمرنا قاطعين أشواط من التحدي. ومن لا شيء سلاحنا الإيمان بقضيتنا، التي يجب أن نضحي  من أجلها. غير معتدين على أحد، وغير بعيدين منه. نعطي الموضوع حقه. نعالج القضية من منظورنا كشباب. لا تهمنا السياسة وليس بعدين عنها. الهم الوحيد هو المنطقة. ولن نسكت أبدا عن الظلم الذي لحقها على مر السنين. مرنيسة كانت المنبع، ونحن لسانها. وبفضلنا نحن أصبحت مرنيسة متاحة للبحث في العملاق   google وأصبحت هناك العديد من المواضيع للتعريف في بمنطقة. فشكرا لتلك الأنامل التي خطت من أجل الأمل. بحرقة وألم. شكرا لكل من نبعت الفكرة في داخله وشاركنا بها من أجل غد أفضل. بفضلكم أصبح الكل مكشوف في هذه البلدة.

شكرا لكن سمية وفاطمة وأخريات، لأنكن أعطيتن للمرأة المرنيسية حقها. وعرفتن بمعاناتها.

شكرا لك محسن وعثمان ونجيب لأنكم أعطيتم وقتكم لإنجاح المشروع وحرصتم عليه من اللصوص. ومزيدا من العطاء.

شكرا لك جواد لأنك رغم الحاجة أعطيت بسخاء. شكرا لك شفيق، لقد أعطيت الحرف حقه ولن يخذلك أبدا.

شكرا حسن لقد كنت خير سفير للجغرافيا، والمعطى الصحيح للبلدة. فكم من تلميذ استعان بموضعك في عروضه المدرسية.

شكرا لكل من ساهم بقصيدة أو قصة أو مقال أو صورة. شكرا لعبد الحنين، عبد الحبيب، عبد المنعم، نعيم، كوثر، رجاء، حسن، كمال، علي، وكل الذين خانتني الذاكرة على ذكرهم.

شكرا لمراسلينا البينين والمستورين. شكرا لك يوسف هكذا يكون العمل. شكرا لكل الجمعيات والمؤسسات والمنظمات، التي تتعامل معنا بشفافية. ولن نخدلكم أبدا.

شكرا لكل الضيوف الذين يدخلون النت، في وقتهم الفراغ أو المليء، كي يشاركوننا الأفكار ويقرؤن لنا كل منا نخطه. شكرا للمعلقين للمنتقدين. للذين يحاولون أن يحبطوننا. وللذين يريدون أن يضعنا في السكة الصحيحة. شكرا  للذي ترك تعليقا مميزا كهذا.  Tal3ba

 شكرا للذين ساهموا في كل شيء من أجل من مرنيسة. شكرا للذين ينتظرون ما سنكتب من أجل أن يوقعنا في الفخ. كنوا هانين. قراين سورنا.

شكرا للذين يتربصون بنا في أول زلة لسان.

 شكرا لكل ساهم في إخراج القلم الأسود للوجود. إنه سوادكم وسوادنا. فنحفر من الماضي والواقع. ليبيضّ المستقبل.

 شكرا لكم.

تعليقات