أش خصك أ واد القصبة؟ الرملة بلا زفت أمولاي

يوسف بخوتة

الكودرون على الطريقة الجديدة لجماعة فناسة باب الحيط

هكذا، وأخيرا تفطن الساهرون على الشأن العام، بمركز واد القصبة إلى مشاكل ساكنتهم. وعرفوا أن لابد من تنمية حقيقية تنبني على روح المسؤولية. ولابد من تنمية لسكان عانوا الويلات.

وهكذا عمدوا هذه الأيام على تشيد طريق بالروعة بمكان. وعلى

 سياح كل الأقطان أن يأتوا إلى مركز واد القصبة، ليشاهدوا أين وصلت عبقرية إنسان واد القصبة في القرن الواحد والعشرين، وزمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. فلتأتوا لتستمتعوا ببنية تحتية غاية في الجمال. حيث تم تشيد المقطع الطرقي الرابط بين البراريك في واد القصبة والمركز الصحي. في ظرف بضع ساعات. حيث أن الواد، يوفر كميات مهمة من الرملة والحجر. إذ عمدوا مسؤولينا مشكورين على الإلتفاتة المحترمة. بعد أن بقينا فيهم وتقطعت قلوبهم. وعملوا على إصلاح ما أتلفه المطر هذا العام. رغم أننا كنا نبحث عنه بالريق الناشف، ولولا لطف الله لمات الناس حربا من أجل شكارة د الطحين.

تم شحن شاحنات محلية وأخرى مستورة، لانجاز الهدف النبيل. إذ تم ملأ الرقع بالطريق المهترئة بالحصى والرمل. حيث كنا نعتر في الحفر ونسب الدولة والمسؤولين عن عدم اهتمامهم. لكن الآن سنعتر في الحجر. ونسب أعيننا التي لم ترى الحجر الكبير أمامها، وكذا أرجلنا التي لم تعد تدري أين موطئ قدمها.

كنا ننتظر أن تتم إعادة صيانة الطريق بالطريقة المعروفة لدا الخاص والعام. وهي تهيئها من جديد بالخرسانة و الزفت. وعلى طول المقطع الرابط بين تاونات وطهر السوق، ولما لا تتعداه إلى أقصى حد. لكن اصطدمنا بكثبان رملية تسويها آلة ضخمة تم استأجارها من بلدة خارج مركزنا الخارج هو الآخر عن الزمن. والزمن هنا زمن التنمية. إن كنتم تعلمون

وبذلك يكون مركز واد القصبة قد دشن مرحلة مهمة من تاريخ التنمية في المنطقة. إيوا إيلا كان التنمية بالرملة، وفي القرن والواحد والعشرين. إيوا هذا الإستهتار أمولاي.

تعليقات