الاستهتار بالمال العام

فريق التحرير

من مصادرنا من مركز واد القبة.

استفاق سكان جماعة فناسة باب الحيط الزائرين لمركز واد القصبة على قنبلة من العيار الثقيل وتجلت في هدم دكان تم بنائه دون احترام القانون بعدما كانت الاشغال قد انتهت به للتو. وتمت عملية الهدم في ساعة متاخرة من ليلة يوم 27/04/2012. وقد تم دفن ركام التاتج عن هذا الهدم لاخفاء الجريمة . الشئ الذي اثار فضول المواطنين لطرح عدة اسئلة :

–          اين كان المسؤلين عند بداية البناء?

–          لماذا تم الهدم في ساعة متاخرة من الليل ?

–          لماذا يتم تبذير المال العام في مثل هذه السلوكات المشينة. ?

لهذا يطالب الراي العام المحلي فتح تحقيق في هذه النازلة من طرف السلطات المحلية والاقليمية والوطنية .حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكات في تبذير المال

العام

وقد سبق ذلك، الاسبوع الماضي عملية استهتار اخر بعد ان سوى الطريق بالرمال المستخرجة من الوادي، مما جعل المركز يعيش معانات يومية مع الغبار. ولا يمكن ان تنقضي الا ان يحل شتاء السنة المقبلة. لان الكمية التي افرغها في الطريق لا تقدر.

تعليقات

  1. لم ولن يفاجىء ساكنة جماعة فناسة باب الحيط بما يقترفه الرئيس من فساد ، لأن ذاكرته لم تتمكن لحد الآن التخلص من سلوك التسلط والجبروت الذي ألفه منذ ترقيه من حمال بدار الدباغة بفاس إلى توليه مباشرة مهام الرئاسة بهذه الجماعة البائسة حيث يجد الحماية الكافية من طرف أعيانه لكونه خادما مطيعا قادرا على شراء الذمم والأصوات أيام الانتخابات .
    وهاهو الآن يسابق الزمن للاحتلال على دكان في ملك الجماعة ، بل ويقوم ببنائه على كاهل الجماعة نهارا،ويهدمه ليلا بعدما فاحت رائحة الفساد وانتشر الخبر بين العباد ، لكن كل من سولت له نفسه الوقوف أمام هذا المنكر إلا وكان مآله المصائد والفخاخ .
    نعم إن هذا الرئيس يسابق الزمن حقا لأنه كان يعلم علم اليقين أن القناع قد اندثر ، وأن عهد الأعيان قد ولى ، وليس له إلا أن يستغل الظروف ويدفن مصاريف الجماعة في جيبه ويغطيها رملا حتى لا يتمكن المحاسبون من تتبع بصمات جريمة الفساد .