تقرير عن الوضعية العامة بثانوية عبد الكريم الخطابي التأهيلية بطهر السوق

فريق التحرير

تقرير سطاج قام به الطالب – أنذاك- كمال زويتن

مقدمة

تعتبر المؤسسة التعليمية فضاء للتربية والتكون والحياة الجماعية وتهدف إلى تحقيق النجاح الدراسي والانفتاح الشخصي للتلاميذ على المعرفة والتربية على تحمل المسؤولية الشخصية والجماعية.

وتنقسم المؤسسات التعليمية التي تم وضعها تحت سلطة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى ثلاثة أصناف : المدرسة الابتدائية، والثانوية الإعدادية ، ثم الثانوية التأهيلية.

وفي بحثنا هذا سنقتصر على الثانوية التأهيلية التي تستغرق بها الدراسة ثلاث سنوات ، السنة الأولى عبارة عن جذوع مشتركة ، ثم السنة الأولى من سلك الباكالوريا يخضع فيها التلميذ لامتحان جهوي في المواد المكملة ومراقبة مستمرة في المواد الأساسية ، ثم أخير السنة الثانية من سلك الباكالوريا يخضع فيها التلميذ لامتحان وطني تعطاه نسبة 50% ولمراقبة مستمرة 25% وتكمل النسبة الباقية بالامتحان الجهوي الذي يبقى في رصيد التلميذ. ويهدف التعليم الثانوي التأهيلي إلى تكوين يد عاملة مؤهلة ، قادرة على التكيف مع المحيط المهني وكذلك تنمية مستوى كفايات البرهان والتواصل والتعبير وتنظيم العمل والبحث المنهجي ، وتنمية قدرات التعلم الذاتي. وتختم الدراسة في هذه المرحلة بالحصول على شهادة الباكالوريا التي تخول لحاملها الالتحاق بالتعليم الجامعي.

المحور الأول : التعريف بمؤسسة البحث :

تعتبر الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي مؤسسة تعليمية تقع بمنطقة ظهر السوق إقليم تاونات ، افتتحت أبوابها يوم 16-09-1997 باسم ثانوية ظهر السوق ، وقد تغير اسمها برسم الدخول المدرسي 1999/2000 إلى ثانوية عبد الكريم الخطابي ثم الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي ، وهي مؤسسة مسيجة بالأسوار ومرتبطة بشبكتي الماء  والكهرباء . وللإشارة أنه قبل تأسيس هذه الثانوية كان التعليم الثانوي يدرس بإعدادية أنوال بنفس المنطقة.

هذه المؤسسة تستقبل تلاميذ وتلميذات من الثانويات الإعدادية التابعة للجماعات المحلية والقروية (بلدية ظهر السوق، جماعة فناسة باب الحيط، جماعة خلالفة ،جماعة بوهودة ، جماعة تمضيت).

يعمل بمؤسسة الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي أربع إداريين ، مدير وحارسين عامين للخارجية ومقتصد ، وعون مكلف بمهام إدارية وحارس ليلي ، بالإضافة إلى رجل أمن و حراسة ومنظفتين تابعين لشركة خاصة كما يشتغل بهذه المؤسسة أربعة وثلاثون أستاذا وتعرف خصاص في الأطر التربوية والإدارية ، غياب الناظر والمعيدين والمحضرين والمساعدين الاجتماعيين، كما تعاني كذلك من نقص في طاقم التدريس، حيث قال لي السيد المدير أن المؤسسة انطلقت في بداية هذا الموسم (2010-2011) بخصاص وصل إلى  ست أساتذة ، مما اضطرت معه النيابة الإقليمية إلى تعويض بعض الخصاص بتكليف بعض الأساتذة من التعليم الإبتدائي والثانوي الإعدادي ، وإلى حدود 22-11-2010. لازال الخصاص في المواد التالية : التربية البدنية (2-) والإنجليزية (1-) والترجمة (1-).

v     البنية التربوية للمؤسسة :

تتوفر مؤسسة الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي على تخصصين : شعبة العلوم التجريبية وشعبة الآداب ، حيث بلغ عدد التلاميذ بهذه المؤسسة مع بداية الموسم الدراسي الحالي (2010-2011) إلى 840 تلميذ وتلميذة موزعين على 21 قسما على الشكل التالي:

–         الجذع مشترك آداب (5) خمسة أقسام بما مجموعه 234 تلميذ وتلميذة ،أي ما يعادل 48 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد.

–         الأولى باكالوريا آداب (4) أربعة أقسام بما مجموعه 158 تلميذ وتلميذة ، أي ما يعادل 40 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد .

–         الثانية باكالوريا آداب (1) قسم واحد بما مجموعه 42 تلميذ وتلميذة .

–         الثانية باكالوريا علوم إنسانية (3) ثلاثة أقسام بما مجموعه 133 تلميذ وتلميذة ، أي ما يعادل 44 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد .

–         الجذع مشترك علوم ثلاثة (3) أقسام بما مجموعه 115 تلميذ وتلميذة ، أي ما يعادل 38 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد.

–         الأولى باكالوريا علوم تجريبية (2) قسمين بما مجموعه 81 تلميذ وتلميذة أي ما يعادل 41 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد.

–         الثانية باكالوريا علوم الحياة والأرض قسمين بما مجموعه 59* تلميذ وتلميذة  أي ما يعادل 30 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد.

–         الثانية باكالوريا علوم فيزيائية(1) قسم واحد بما مجموعه 18 تلميذ وتلميذة .

v     البنية التحتية للمؤسسة :

تتوفر المؤسسة على (9) تسعة حجرات دراسية للتعليم العام ومختبرين للتعليم العلمي وقاعة للإعلاميات بالإضافة إلى أربعة قاعات مستعارة بالمدرسة الابتدائية  كعب بن زهير نظرا لكون البنية التحتية غير قادرة على استيعاب 21 قسما ، وخمس (5) حجرات دراسية في طور الإنجاز لسد الخصاص الحاصل.

أما بالنسبة للملاعب الرياضية فهي موجودة لكن لا تتوفر على التجهيزات الكافية .

هذه البنية التحتية للمؤسسة تعرف هشاشة وعدم  توفر التجهيزات واللوازم المدرسية ، لأن هذه المؤسسة منذ تأسيسها لم تطرأ عليها أي إصلاحات حسب ما صرح لي  به المدير.

المحور الثاني : الإطار العاملة بالمؤسسة

يعمل حاليا بالمؤسسة الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي أربعة إداريين، مدير وحارسين عامين للخارجية ومقتصد وعون مكلف بمهام إدارية وحارس ليلي بالإضافة إلى رجل أمن وحراسة ومنظفتين تابعين لشركة  خاصة كما يشتغل بالثانوية أربعة وثلاثون أستاذا وتعرف خصاصا في الأطر التربوية وكذا الإدارية.

1-        مهام وأدوار مدير المؤسسة :

يعرف المدير بكونه الرئيس الذي تسند إليه مهمة إدارة شؤون المؤسسة التي يتحمل مسؤوليتها التربوية والإدارية إلى جانب المسؤولية المادية والاجتماعية.

v     من الناحية الإدارية : 

من مهام المدير الإدارية أنه يعتبر صلة وصل بين العاملين بالمؤسسة وبمختلف مسئولي المصالح الإدارية ،فهو يطلب منه نشر المذكرات الوزارية والأكاديمية والنيابية و يتحمل مسؤولية السهر على  تطبيق فحواها والمحافظة على نظام المؤسسة وتنشيط أعمالها.

فهو يمنح النقط الإدارية والعددية لمرؤوسيه ويساهم في تنظيم الامتحانات ويراقب أعمال الحراسة والتصحيح وأعمال الكتابة ، كما يعتبر مسؤولا عن المداولات ونتائج الامتحانات الموكل إليه أمر تنظيمها، كما يترأس  مختلف المجالس المنعقدة بمؤسسته كالمجالس التعليمية والتربوية ومجلس التدبير ومجالس الأقسام والتوجيه.

يراقب الوثائق الإدارية والتربوية ويوقعها، ويتلقى المراسلات ويتحمل مسؤولية بعث رسائل الموظفين التابعين له إلى الجهات المعنية، كما يدخل ضمن مهامه الإدارية المحافظة على النظام والسهر على ممتلكات وتجهيزات المؤسسة وبناياتها بتعاون مع الجمعية ومجلس التدبير.

v     من الناحية التربوية

يضطلع مدير المؤسسة التربوية بدور تربوي هام داخل المؤسسة التعليمية، حيث يعتبر الساهر الأول على سير الدروس والنظام، ينظم أعمال الحراسة. كما يسهر على تطبيق البرامج والمناهج التي تقررها الوزارة.

ويعتبر مسئولا على توزيع الأقسام والسهر على التنظيم التربوي للمؤسسة، كما يعد مستشارا للمدرسين يستشيرونه في مختلف الأمور التربوية، وحتى يتأتي لرئيس المؤسسة التربوية القيام بمهامه على الوجه الأكمل، وجب أن يطلع على كل جديد حتى يظل مواكبا للمستجدات الإدارية والتربوية التي تطفح بها الساحة التربوية، ويعمل على تنظيم الرحلات وإلقاء المحاضرات والاشتراك في الندوات والمساهمة في الدوريات الثقافية والتربوية… الخ.

v     من الناحية الاجتماعية :

يتحمل رئيس المؤسسة التعليمية دورا هاما على المستوى الاجتماعي، حيث يعمل على ربط الصلة بين الأسرة والمدرسة عن طريق جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ التي يشرف على انتخاب مكتبها. ويظل باستمرار يتعهد بالنصح والإرشاد والتوجيه. وفي الإطار الاجتماعي له أن يهتم بالمعوزين وذوي الاحتياجات من التلاميذ، ومساعدتهم ماديا ومعنويا.

v     من الناجية المادية :

يعتبر رئيس المؤسسة التعليمية المسئول الأول عن جميع العمليات المادية المتعلقة بمؤسسته، باعتباره الآمر بالصرف فهو الذي يتولى الالتزام بالنفقات التي لا تتطلب موافقة السلطة العليا، كما يوزع الاعتماد على ضوء قرارات مجلس التدبير. ويقوم دوريا بأعمال التحقيق والمحاسبة الخاصة بالمصالح الاقتصادية، وينظم ويشرف على عملية استخلاص مبالغ التسجيل وواجب الانخراط في جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

2-  مهام وأدوار الحراس العامون للخارجية :

يتولى الحراس العامون للخارجية بالثانوية التأويلية عبد الكريم الخطابي القيام بالمهام التالية :

تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية وكذا ضبط ملفات التلاميذ وتتبعها وانجاز الوثائق المتعلقة بتمدرسهم، مراقبة تدوين نتائج التلاميذ بالملفات المدرسية من لدن المدرسين، وانجاز الأعمال الإدارية التكميلية المتعلقة بها، تلقي التقارير بخصوص انضباط التلاميذ وعرض غير المنضبطين منهم على مجالس الأقسام عند الاقتضاء، تنسيق أعمال المكلفين بمهام الحراسة التربوية العاملين تحت إشرافه وتأطيرهم ومراقبتهم، المشاركة في تنظيم مختلف عمليات التقويم والامتحانات وتتبعها ومراقبتها، إعداد تقارير دورية حول مواظبة وسلوك التلاميذ وعرضها على مجالس الأقسام.

المحور الثالث : المجالس بالمؤسسة :

لقد حدد المرسوم الوزاري 376-02-2الصادر في 6جمادى الأولى 1423الموافق لـ17 يليوز2002 مجالس المؤسسة وأوضحها في الفرع الثاني من المرسوم 376-02-2 باعتبارها آليات للتأطير والتدبير التربوي والإداري للمؤسسة مكونة من مجلس التدبير، والمجلس التربوي والمجالس التعليمية ومجالس الأقسام.

وتعمل الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي جاهدة على تفعيل جميع مجالسها والمتمثلة في مجلس التدبير، المجلس التربوي، مجالس الأقسام والمجالس التعليمية.

1-  مجلس التدبير :

يتكون مجلس التدبير بهذه المؤسسة من المدير بصفته رئيسا، الحراس العامون للخارجية، ممثل واحد عن كل مادة دراسية، مسير المصالح الاقتصادية، مستشار في التوجيه والتخطيط، ممثلين عن التلاميذ، رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وممثل عن المجلس البلدي التي توجد المؤسسة داخل نفوذه الترابي.

ويتولى مجلس التدبير المهمات التالية:

–         اقتراح النظام الداخلي للمؤسسة في إطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل وعرضه على مصادقة مجلس الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية.

–         دراسة برامج عمل المجلس التربوي والمجالس التعليمية والمصادقة عليها وإدراجها ضمن برنامج عمل المؤسسة.

–         دراسة البرنامج السنوي للمؤسسة وتتبع انجازه.

–         الإطلاع على قرارات المجالس الأخرى ونتائج أعمالها واستغلال معطياتها للرفع من مستوى التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة.

–         دراسة التدابير الملائمة لضمان صيانة المؤسسة والمحافظة على ممتلكاتها.

–         إبداء الرأي بشأن مشاريع اتفاقيات الشراكة التي تعتزم المؤسسة إبرامها.

–         دراسة حاجيات المؤسسة للسنة الدراسية الموالية.

–         المصادقة على التقرير السنوي العام المتعلق بنشاط وسير المؤسسة والذي يتعين أن يتضمن لزوما المعطيات المتعلقة بالتدبير الإداري والمالي و المحاسباتي للمؤسسة.

أما بالنسبة لاجتماعات مجلس التدبير : يجتمع بدعوة من رئيسه وكلما دعت الضرورة إلى ذلك مرتين على الأقل، الأولى ، في بداية السنة الدراسية، لدراسة البرنامج السنوي للأنشطة، وتحديد إجراءات الدخول المدرسي. والدورة الثانية في نهاية السنة الدراسية، تخصص لدراسة منجزات وحاجيات المؤسسة.

ويشترط لصحة مداولات مجلس التدبير بالمؤسسة أن يحضرها ما لا يقل عن نصف عدد الأعضاء، و إلا وجه استدعاء ثان في ظرف أسبوع يكون النصاب فيه بالحاضرين وتتخذ القرارات بأغلبية الأصوات في حالة التعادل يرجع جانب الرئيس.

2-   المجلس التربوي :

يتكون المجلس التربوي بهذه المؤسسة من المدير بصفته رئيسا، الحراس العامون للخارجية، ممثل واحد عن هيئة التدريس عن كل مادة دراسية، مستشار في التوجيه والتخطيط التربوي، ممثلان اثنان عن تلاميذ المؤسسة، رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

ومن مهامه : إعداد مشاريع البرامج السنوية للعمل التربوي ، والأنشطة الداعمة والموازية، وتتبعها ، تقديم اقتراحات بشأن البرامج والمناهج التعليمية وعرضها على مجلس الأكاديمية الجهوية ، التنسيق بين مختلف المواد الدراسية ، إبداء الرأي بشأن توزيع التلاميذ على الأقسام ، وكيفيات استعمال الحجرات واستعمالات الزمن ، برمجة الاختبارات والامتحانات المنظمة بالمؤسسة. وتتبع مختلف عمليات إنجازها ، دراسة طلبات المساعدة الاجتماعية واقتراح المترشحين للاستفادة ، وعرضها على مجلس التدبير، تنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية..إلخ.

يجتمع المجلس التربوي بدعوة من الرئيس كلما دعت الضرورة إلى ذلك وعلى الأقل دورتين في السنة.

3- المجالس التعليمية:

يتكون المجلس التعليمي بهذه المؤسسة حسب كل مادة من المواد الدراسية ، من مدير المؤسسة بصفته رئيسا بالإضافة إلى جميع مدرسي المادة الدراسية.

ويتولى المجلس التعليمي المهام التالية:

–         دراسة وضعية تدريس المادة الدراسية وتحديد حاجياتها التربوية وتتبع نتائج تحصيل التلاميذ في المادة.

–         مناقشة المشاكل والمعوقات التي تعترض تطبيق المناهج الدراسية وتقديم اقتراحات بشأنها.

–         التنسيق بين مدرسي المادة ووضع برمجة للعمليات التقويمية.

–         اختيار الكتب المدرسية وعرضها على المجلس التربوي واقتراح أساليب تطوير وتجديد الممارسة التربوية.

–         اقتراح برنامج الأنشطة التربوية الخاصة بالمادة ، وانجاز تقارير حول هذه الأنشطة.

–         اقتراح توزيع الحصص الخاصة بكل مادة وكيفية إعداد جداول الحصص .

v   يجتمع المجلس التعليمي لكل مادة دراسية مرتين على الأقل في السنة وكلما دعت الضرورة إلى ذلك.

4- مجالس الأقسام:

يتكون مجلس القسم بهذه المؤسسة من المدير بصفته رئيسا . الحراس العامون للخارجية ، جميع مدرسي القسم المعني ،ممثل عن جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

ويتولى مجلس القسم المهام التالية :

–         النظر في نتائج التلاميذ الدورية، واتخاذ قرارات التقدير الملائمة لهم، واتخاذ قرارات انتقالهم أو السماح لهم بالتكرار ، أو فصلهم في نهاية السنة بناء على النتائج المحصل عليها، بالإضافة إلى تحديد وتنظيم عمليات الدعم والتقوية.

–         دراسة طلبات التوجيه وإعادة التوجيه والبت فيها.

–         اقتراح القرارات التأديبية في حق التلاميذ غير المنضبطين وفق مقتضيات النظام الداخلي.

v   يجتمع مجلس القسم في نهاية كل دورة دراسية للمداولة وإبداء الرأي فيما يخص نتائج التلاميذ ، كما يمكن أن يجتمع للنظر في حالة التأديب.

المحور الرابع : الجمعيات بالمؤسسة:

تضم الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي ، ثلاث جمعيات وهما:

الجمعية الرياضية، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، وجمعية دعم مدرسة النجاح ، وهي جمعيات مفعمة تقوم بدورها على الوجه الأكمل.

1-  جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ :

v     الطبيعة القانونية للجمعية:

لقد تم تأسيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بهذه المؤسسة بمقتضى الظهير الشريف عدد 382-73-1 المؤرخ في 3 جمادى الأولى 1378 للهجرة الموافق ل 15 نونبر 1958 المتعلق بتأسيس الجمعيات الذي وقع تغيره بالظهير الشريف عدد 382.73.1 المؤرخ في 6 ربيع الأول 1393 للهجرة الموافق ل 10 أبريل 1973

v     الطبيعة التربوية للجمعية :

تعتبر جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ شريكا أساسيا وفاعلا رئيسيا في المنظومة التربوية ،إذ تعمل على تيسير جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسرة ، كما تعمل على الرفع من وعي الآباء والأمهات والأولياء و تحسيسهم بأهمية النهوض بأوضاع المؤسسات التعليمية وتطوير خدماتها ، تربويا وإداريا.

v   تكوين مكتب الجمعية بهذه المؤسسة :

        تتكون جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من الأشخاص المسؤولين عن التلاميذ المسجلين بالمؤسسة أبا كان أو أما أو وكيلا.

v   ويتكون المكتب من أعضاء يتم انتخابهم من طرف الجمع العام لمدة ثلاث سنوات ، وهم الرئيس وثلاث خلفائه ، الكاتب العام وخليفته ، أمين الصندوق وخليفته،بالإضافة إلى ثمانية مستشارين. وعند تأسيس الجمعية يتوجب تقديم تصريح بتأسيس الجمعية إلى كل من السلطة الإدارية المعنية ووكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ،وذلك في غضون 15 يوما الموالية ، تعد من تاريخ التأسيس ، ويشمل التصريح : القانون الأساسي ، قائمة أعضاء المكتب والوثائق الشخصية المطلوبة ، تصريح الإيداع  … طبقا للأحكام الخاصة بقانون الحريات العامة كما وقع تغييره وتتميمه .

v     مجالات تدخل جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ:

تعبئة آباء وأمهات التلاميذ قصد دعم الأسرة التعليمية والانصهار معها في تنفيذ الخطط والبرامج التي ستضعها للارتقاء بمختلف مجالات التنمية البشرية وتشجيع انخراط المرأة في جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ورئاسة مكتبها عند الاقتضاء تقديرا لأدوارها ، وكذا في تنمية المجتمع مع ضرورة تغير التسمية المعتمدة لهذه الجمعيات والمجالات التي يمكن أن تساهم فيها، نجد توعية الآباء والأمهات بحقوق الطفل ،ومن بينه حقه في التعليم والتكوين الذي يؤهله للحياة العملية والعضوية النافعة في المجتمع ودور الآباء والأمهات في أن يهيئوا قدر المستطاع لبناتهم وأبنائهم الظروف الملائمة لمتابعة دراستهم حسب استعدادهم الفكري والبدني والمساهمة في الحملات التحسيسة  الهادفة إلى تشجيع التمدرس ودعم تمدرس الفتيات خاصة بالعالم القروي والارتقاء بجودة التربية غير النظامية والاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في تنظيم أنشطة للدعم التربوي وتقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين دراسيا والمشاركة في محاربة ظاهرة الفشل الدراسي.كما تهتم بالمساعدة على الرفع من جودة التعليم داخل المؤسسة من خلال توفير بعض الحاجيات الأساسية التي تهم التلاميذ وتمكنهم من الحصول على نتائج جيدة ، وتساهم ماديا ومعنويا في حل بعض المشاكل مثلا، تدخلت الجمعية لمساعدة المؤسسة بآلة للنسخ وإصلاح بعض نافذات الأقسام ومجموعة من الإصلاحات الأخرى.

2-  الجمعية الرياضية :

تم تأسيس الجمعية الرياضية بالثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي بناء على الظهير الشريف رقم 376.58.1 الصادر في 3 جمادى الأولى 1378. (15نونبر 1958) المتعلق بتأسيس الجمعيات المعدل والمتمم بالظهير الشريف رقم (283-73-1) الصادر في 6 ربيع الأول 1393 (10أبريل 1973).

وبناء على الظهير الشريف رقم 172.88.1 الصادر في 13 شوال 1409 (19 ماي 1989) الخاص بتنفيذ القانون رقم 87-06 الصادر في 16 شوال 1408 (1يونيو 1988) المتعلق بالتربية البدنية والرياضة خصوصا المادتين 4و5 منه.

وتتكون الجمعية الرياضية بهذه المؤسسة من المدير ومدرسي مادة  التربية البدنية والتلاميذ المسجلين بالمؤسسة الممارسين للتربية البدنية .

المدير بصفته رئيسا ونائبه وأستاذ أمين المال ، ونائبه تلميذ(ة) وأستاذ كاتب، نائبه تلميذ(ة)

وتهدف هذه الجمعية إلى النهوض بالتربية البدنية والرياضية داخل المؤسسة وتطوير الرياضة المدرسية وتعميم ممارستها ، تدعيم المبادئ التربوية والأخلاقية عن طريق الممارسة الرياضية ،نشر الروح الرياضية وتنميتها في نفوس الممارسين تنظيم التداريب والمنافسات الرياضية المدرسية ، المشاركة في المنافسات الرياضية الإقليمية والجهوية والوطنية والدولية، تشجيع التلاميذ الموهوبين وتنمية قدراتهم الرياضية، وكذا استثمار التربية البدنية والرياضية لتسهيل التقارب والتآخي بين التلاميذ.

أما بالنسبة لمداخيل الجمعية تتكون من الحصة المخصصة لها في :

–         اشتراكات أعضائها.

–         الإعانات العمومية

–         الموارد التي تحصل عليها الجمعية في إطار اتفاقيات الاحتضان المبرمة طبقا لأحكام قانون التربية البدنية والرياضية.

والمنحة التي يمكن أن تخصص لها من طرف الجامعة الوطنية للرياضة المدرسية.

3-  جمعية دعم مدرسة النجاح:

لقد تم إحداث جمعية دعم مدرسة النجاح بالثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي في إطار البرنامج الإستعجالي طبقا للمذكرة الوزارية رقم 73 في 24 جمادى الأولى 1430 الموافق 20ماي 2009.

تتكون هذه الجمعية من المدير بصفته رئيسا ومسير المصالح الإقتصادية (أمين المال) والأساتذة وأعضاء مجلس التدبير وكذا أعضاء المجلس التربوي إذا دعت الضرورة.

تسعى جمعية دعم مدرسة النجاح إلى بلورة طموح جماعي للارتقاء بالمؤسسة التعليمية ، وتوفير الشروط القانونية والمالية المناسبة واللازمة لترجمة هذا الطموح إلى برامج عمل واقعية قابلة الإنجاز ، وذلك بالرفع  من مستوى الحكامة الجيدة بالمؤسسة التعليمية خلال التدبير العلمي والمعقلن المرتكز على المقاربة التشاركية والتدبير بالنتائج ، وفق الأهداف التالية :

–         منح دينامية وتعبئة وانخراط تربوي واجتماعي لجميع الفاعلين المتمدرسين بالمؤسسة التعليمية ولشركائها.

–         الرفع من أداء المؤسسة وقدرتها التنافسية وتطوير منتوجها التربوي .

–         انفتاح واع للمؤسسة التعليمية على المحيط الاجتماعي والاقتصادي .

المحور الخامس : المؤسسة والتلميذ :

1- حقوق التلاميذ:

–         كل تلميذ مسجل بالثانوية يتمتع بحرية التفكير والتعبير شريطة أن لا يقوم بأعمال الدعاية السياسية والإيديولوجية سواء من خلال أفعاله أو كتاباته.

–         الثانوية فضاء للحياة الجماعية وكل تلميذ يتمتع بداخلها بالحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات والمواثيق من طرف المملكة المغربية.

–         يتمتع التلميذ بالمساواة وتكافؤ الفرص ذكرا كان أم أنثى طبقا لما تكلفه التشريعات  المعمول بها .

–         لكل تلميذ الحق في الإطلاع على فروضه بعد تصحيحها .

–         كل تلميذ يتمتع بحرية الدخول إلى المؤسسة والخروج منها طبقا لاستعماله الزمني الذي يحدد أوقات الدراسة والأنشطة.

–         لكال تلميذ الحق في المشاركة بصورة فعالة في تدبير شؤون مؤسسته عبر ممثليه من التلاميذ.

–         كل تلميذ له الحق في المعلومات أو الوثائق المرتبطة بحياته المدرسية والإدارية وفق التشريعات المدرسية.

–         لكل تلميذ الحق في الإنخراط في جمعيات وأندية المؤسسة ومجالسها.

2- واجبات التلاميذ:

–         يجب على التلميذ الإجتهاد والتحصيل وأداء الواجبات الدراسية.

–         من واجب التلميذ أن يجتاز الامتحانات والاختبارات وفروض المراقبة المستمرة بانضباط وجدية ونزاهة.

–         يجب على التلميذ أن يواظب وينضبط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها ويحضر جميع الكتب والأدوات واللوازم المدرسية التي تتطلبها الدروس .

–         يجب على التلميذ أن يمتثل للضوابط الإدارية والتربوية والقانونية المعمول بها ، واحترام جميع العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها.

3- المكتبة وقاعة المطالعة بالمؤسسة:

تتوفر المؤسسة على مكتبة ، لكن لا تتوفر على قيم ، ورغم ذلك يستفيد منها عدد لا بأس به من التلاميذ حيث يسحبون الكتب الترفيهية أو التي لها علاقة  مباشرة بالمقررات الدراسية .

أما بالنسبة لقاعدة المطالعة، عند فتح المؤسسة أبوابها كانت تتوفر عليها، واستغلت كذلك لتنظيم أنشطة ثقافية ، لكن ، وبعد توسيع البنية التربوية للمؤسسة اضطرت إلى تقسيمها لتوفير القاعة المتعددة الوسائط وقاعة للدرس.

4- الأنشطة الثقافية بالمؤسسة :

يولي البرنامج الإستعجالي عناية خاصة للأنشطة التربوية والتي توفر فرصة حقيقية للتلاميذ لتفجير طاقاتهم الإبداعية ، كما تسعى كذلك هذه المؤسسة ( ثانوية عبد الكريم الخطابي ) جاهدة إلى برمجة أنشطة ثقافية قادرة على تحفيز التلاميذ على الابتكار،إلا أن هذه المجهودات تواجه عقبات كثيرة لعل أبرزها غياب فضاء لتنظيم هذه الأنشطة ، لكن تبقى قاعة الأساتذة الملاذ الوحيد لذلك ، حيث يتم استغلالها لتنظيم الأنشطة الثقافية التي يشارك فيها كل من الإداريين والأساتذة والتلاميذ.

5- الظواهر السلبية بالمؤسسة :

تعتبر التربية قضية الجميع ، الأسرة- المجتمع –المدرسة ، حيث من المفروض أن تتضافر جميع المجهودات لبلوغ الهدف الأسمى ، تربية الفرد ليصبح مواطنا صالحا ،إلا أن الأسرة والمجتمع تخليا عن دورهما التربوي وأصبحت المؤسسة تواجه وحدها المشاكل المرتبطة بالأسرة والمجتمع ، وفي ظل غياب المساعدين الاجتماعيين تصبح الأمور صعبة الحل رغم المحاولات التي تقوم بها الإدارة التربوية وبعض الخلايا كخلية الإنصات والمصاحبة النفسية لكن يبقى تدخلها محدودا. وأمام هذا الوضع تتنامى بعض الظواهر السلبية وبعض السلوكات اللامدنية بهذه المؤسسة نذكر منها على سبيل المثال  لا الحصر :

–         إتلاف بعض ممتلكات المؤسسة (الصنابير ،أزرار الكهرباء).

–         سوء السلوك داخل القسم

–         التغيب الإرادي عن الدروس.

–         رمي الأزبال داخل القسم وفي ساحة المؤسسة.

–         ارتداء زي لا يمت بصلة إلى آداب اللباس.

–         الغش أثناء الامتحانات ، وبالقوة في بعض الأحيان.

6- المشاكل التي يعاني منها التلاميذ بالمؤسسة :

بما أن هذه المؤسسة تتواجد في منطقة قروية فإن مجموعة من المشاكل تواجه التلاميذ والتي قد تؤثر سلبا على مردودية التلميذ وهذا ما تبين من خلال إجراء بعض المقابلات مع التلاميذ بالمؤسسة، ومن بين هذه المشاكل نجد :

البعد عن المؤسسة: حيث يتردد معظم التلاميذ على المؤسسة بواسطة مواصلات غير مؤمنة أو مشيا على الأقدام لمسافات طويلة قد تستغرق ساعة، فيما يتوزع البقية من التلاميذ بين القسم الداخلي ودار الطالب الذين يعانون بدورهم من مجموعة من المشاكل التي تعود أساسا في غياب التنظيم والتأطير، والاكتضاض في قاعات النوم وقاعات المطالعة فيسود بذلك سوء التفاهم بين القاطنين وهذا ما يؤثر سلبا على مردودية التلميذ. وكما أشرنا من قبل أن المؤسسة استعارت أربعة قاعات بالمدرسة الابتدائية كعب بن زهير، فان التلاميذ يعانون من مشكل التنقل من المؤسسة إلى المدرسة الابتدائية. وكذلك قرب المؤسسة من السوق الأسبوعي ومن المجزرة بحيث تأثر الضوضاء والفوضى والروائح الكريهة على العملية التعليمية التعلمية. وهذا المشكل تعاني منه المؤسسة ككل.

7- تدريس مادة الإعلاميات بالمؤسسة

أضحت الإعلاميات من المواد الأساسية بالوسط المدرسي، لكن هذه المؤسسة لا تتوفر على قاعة خاصة بالمادة بل تستغل القاعة المتعددة الوسائط لتدريسها، وتحتوي القاعة على 16 حاسوبا و Data Show وجهاز ويفي وقد تم ربطها بشبكة الانترنيت لكنه غير مفعل في الوقت الراهن رغم مراسلة الجهات المسؤولة حسب تصريح السيد المدير، ويستفيد من هذه المادة تلاميذ الجذوع المشتركة آداب وعلوم والبالغ عددهم 345 تلميذا وتلميذة أي ما يعادل 47 تلميذ وتلميذة في القسم الواحد بالنسبة للآداب و39 تلميذا وتلميذة بالنسبة للعلوم.

v     المشاكل التي يعاني منها الأساتذة بالمؤسسة :

يعاني معظم الأساتذة بالثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي بظهر السوق من ضعف مستوى التلاميذ ولا مبالاتهم بالتمدرس وعدم إنجاز واجباتهم المنزلية، وكذلك انعدام فضاءات للأنشطة المدرسية الموازية، كما يعانون من هشاشة البنية التحتية للمؤسسة، وعدم توفر التجهيزات واللوازم المدرسية، والاكتضاض في الأقسام حيث يبلغ عدد التلاميذ في القسم الواحد ما بين 40 و48 تلميذ.

v     آراء بعض الأساتذة حول أسباب انقطاع التلاميذ عن الدراسة :

أساب مادية لان معظم الأسر القروية فقيرة وتعرف انعدام موارد للدخل القار وبما أن المنطقة قروية فان أغلبية الأسر تعيش على تربية المواشي وزراعة الأراضي الفلاحية والتي لم تعد قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي.وكذلك  بعد المؤسسة يساهم في الانقطاع عن الدراسة لان أغلب التلاميذ يقطنون في مناطق بعيدة عن المؤسسة حيث يتردد معظمهم على المدرسة سيرا على الأقدام أو بواسطة مواصلات رديئة لا تتوفر على الشروط الضرورية للسلامة، لان المؤسسة لا تتوفر على النقل المدرسي، والبعض الآخر يبقى ينتظر منح القسم الداخلي. لكن هذه المنح يستفيد منه عدد قليل من التلاميذ مقارنة بعدد التلاميذ الوافدين على المؤسسة من مناطق بعيدة وبالإضافة إلى هذه الأسباب هناك سبب آخر يساهم بدوره في انقطاع التلاميذ عن الدراسة ويكمن في ضعف النتائج وهذا راجع إلى عدم المبالاة وكذلك هناك بعض الأسر التي تدفع بأبنائها إلى العمل في الحقول الفلاحية وتربية المواشي (الرعي) بالإضافة إلى الأعمال المنزلية وخاصة الإناث، وغالبا ما تكون الأعمال شاقة الشيء الذي يؤثر سلبا على مسيرة التلميذ الدراسية.

خــــــلاصة :

رغم تعاقب الإصلاحات على المنظومة التربوية وخاصة أن هذه الإصلاحات تولي اهتماما كبيرا للتعليم بالوسط القروي ، لكن التعليم بهذا الأخير لازال يعاني من مجموعة من المشاكل ، وهذا ما تبين لنا من خلال القيام بهذا البحث الميداني بالمؤسسة التعليمية الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي بمنطقة ظهر السوق أنها لازالت تعاني من مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تحد من تقدمها وتطورها ولهذا وجب التفكير في حل جذري لتجاوز المشاكل العالقة بهذه المؤسسة، ومن هنا لابد من الخروج ببعض الحلول والتوصيات الكفيلة للحد من هذه المشاكل وهي كالأتي:

–         إصلاح المنظومة التربوية بالمنطقة والعمل على توفير مقررات تتماشى وخصوصيات التلميذ القروي.

–         توفير مؤسسة تعليمية تليق بالتلميذ وذلك بتوفير العدد الكافي من الحجرات الدراسية والموافق الصحية بالإضافة إلى الخزانة والكتب .

–         تأهيل البنية التحتية للمؤسسة.

–         إعطاء دروس التقوية والدعم بالنسبة للتلاميذ المتعثرين دراسيا.

–         تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الآباء والتلاميذ وتوعيتهم بالدور الفعال الذي تلعبه المدرسة في حياة الفرد والجماعة.

–         تنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية لفائدة التلاميذ لتفجير طاقاتهم الإبداعية .

–         توفير النقل المدرسي المؤمن للتلاميذ القاطنين بالمناطق النائية، أو منحهم الدراجات الهوائية.