الأشغال تتوقف في دار الطالبة فناسة باب الحيط

يوسف بخوتة

توقفت فجأة، الأشغال في دار الطالبة فناسة باب الحيط. بمركز واد القصبة. منذ شهر من الآن، ولأسباب مجهولة. إذ تم  التوقف عن إتمام  السور الواقي والمحيط، وكذا تركها بدون باب رئيسية، تحميها من التلف. خاصة وقد أصبحت ملجأ لتلاميذ  الثانوية الإعداية  فناسة باب الحيط، في أوقات فراغهم. مما يهدد زجاجها ونوافذها للتلف، بسبب طيش هؤلاء. إذ توقف العمل، بعدما وصلوا المرحلة النهائية،  آلاوهي تركيب الباب الرئيسي، وصباغة الحائط.

 وللعلم، فإن فصل الصيف على الأبواب. والموسم الدراسي لم يبقى له سوى ثلاثة أشهر وينطلق. ويجب أن تكون جاهزة لاستقبال التلميذات المنحدرات من الجبال وأماكن بعيدة، واللواتي يتابعن دراستهن  بالإعدادية المذكورة. وإذا تركت هكذا في هذا الفصل. ففي بداية السنة يجب أن نعيد بنائها من جديد. لأنها ستصاب بالتلف. حينما سيلجأ إليها السكارى ومنعدمي الضمير.

 ولدا، وللامانة، يجب على المقاول الذي شيد هذه البناية المهمة إتمام عمله. قصد استقبال التلميذات السنة المقبلة.

                           الملك يضع الحجر الأساس لبناء دار الطالبة بطهر السوق. وكان قد تم الاطلاع على الأشغال بدار الطالبة فناسة باب الحيط

وللاشارة فدار الطالبة هاته، تم  الإطلاع على أشغالها، من طرف الملك في مركز طهر السوق، خلال الزيارة الملكية. وكان مدون على اللوحة التقنية للبناية، أن مهلة البناء هي 12 شهر. والآن نحن في 24 شهر ولا زالت لم تنتهي بعد. والغريب في الأمر أنها مهددة بالتلف.