ملعب دوار “الكزا ير” في خبر كان

جواد الكبيبة

هل يصلح الدهر ما أفسده الإنسان، سؤال طرحته بشكل معكوس، لأنه في الأصل هل يصلح الإنسان ما أفسده الدهر؟ لكن السبب هذه المرة هو أن الإنسان هو المفسد، حيث كان لنا هناك في “دوار المخفية” المحسوبة على جماعة “تامضيت” ملعب توارثناه أبا عن نجد ونقضي فيه معظم أوقاتنا نتنافس فيه بطريقتنا، وقد كان قبلة لمجموعة من شباب الدواوير المجاورة، ننظم في دوريات لكرة القدم، ونلتقي فيه في جل المواسم، وبذريعة إصلاحه وتجهيزه بالمعدات الضرورية كما جاء على لسان أحد المسؤولين تم الإجهاز عليه، حيث توقفت فيه الأشغال منذ فترة طويلة بدون أي سبب واضح يجعلنا نعرف لماذا هذه الخسارة، خصوصا وأن شباب الدوار عارضوا منذ البداية ذلك المشروع الفاشل خاضوا اعتصاما، وقدموا على إثر ذلك عريضة لقائد المنطقة، إلى أن حصلت تسوية مع الأطراف التي كان لها مصلحة في إتلاف ميزانية على ملعب كان قائم بذاته، لكن الآن لا هذا ولا ذاك ضاع الملعب في شكله الأول حيث كان يتسع لفئة كبيرة من الشباب، والآن كذلك لم تتمم فيه الأشغال ولم يعد ملعب مصغر كما أدعى هؤلاء الناس، وها نحن الآن نسجل ذلك، بعدما سجلنا مجموعة من الاستفزازات والتهديد من طرف أحد المقدمين وأحد شيوخ تلك المنطقة، بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين كانت لهم مصالح الأشغال هناك الذين انهالوا علينا بالسب والتهديد، والآن بدورهم تضرروا من تلك الأشغال التي وقفت في الطريق ولم تمم، ولم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء ذلك، لهذا نناشد الجهات المسوولة أن تتدخل من أجل إتمام الأشغال في هذا الملعب وفق الشروط التي حددناها معهم مسبقا.

تعليقات

  1. بالفعل يا صديقي فشباب المنطقة الأن في حيرة نتيجة هذا الإهمال غير المبرر عنه لهذا الملعب بالإضافة إلى عدم وجود شباب المنطقة مكان لممارسة الرياضة طول هذه المدة المتوقفة عن العمل, بالإضافة الى ان هناك من شباب المنطقة الذين اشتغلوا في هذا الملعب ما زالوا لم يتسلموا اجورهم من طرف المقاول الذي اصبح مجهول الهوية.لكن الأخبار الجديدة تأكد بان الأعمال في هذا الملعب بدأت هذا الأسبوع بعد عودة المقاول المجهول. و تحية لكل شباب المنطقة على صمودهم