طهر السوق: بداية العد العكسي لرحيل معالم فرنسا

يوسف بخوتة

تقود آلات الهدم في هذه الأيام، حملة هوجاء على بنايات تعود إلى العهد الفرنسي بمركز طهر السوق. حيث تم هدم في الأسبوع الماضي ما يقارب 4 منازل على جانب القنطرة، وكذا اقتلاع الأشجار المحيطة بها، وذلك لإتاحة المساحة لإنشاء معلمة ترفيهية على جانب الوادي الذي يحتضر، وهي مسبح مع بعض المرافق الأخرى كقصر الحفلات. وكذا ترك المكان لصور الحماية للضفة اليمني للوادي.
وقد دخلت الآلة اليوم إلى داخل المركز، حيث تهم بهدم إحدى المستودعات جانب قيادة المنطقة، وهي التي يدور الحديث هذه الأيام أن الدور آت عليها في القريب العاجل. وأن مقر القيادة ستكون بمركز واد القصبة. كما هناك حديث جدي عن هدم كل البنايات الفرنسية بالمركز.
ويشمل قرار الهدم المركب التجاري، والمحكة القديمة، (البناية الموجودة بجانب القيادة الآن). وكذا مكاتب العدول، لأن المركز يجزء ليصبح مرعبعات ومكعبات من الإسمنت. وسيم تهجير السوق الذي يعتبر المورد الرئيسي لزرق العديد من السكان. وله مكانة مهمة في الذاكرة المرنيسية.
وربما الثكنة أيضا. حيث يدور الحديث عن مشروع سكني يلوح في الأفق على تلة الثكنة. وبذلك سيتم محو جزء مهم من تاريخ مرنيسة. إنها حملة هوجاء تقودها الة الهدم هاته.