هن واللباس

عبدالحنين العيادي

لقد عودتنا النساء على لباس محترم ومحتشم، لكن ذلك كان في وقت كانت فيه للجلباب و النقاب و الحجاب قيمة جد عالية من طرف النساء و المجتمع بصفة عامة، وبعد مرور الوقت وصولا إلى الوقت الحالي أصبحنا أمام اختلالا عميقا في فلسفة لباس المرأة، فبعد أن كان الرجل يرتدي قميصا و سروالا قصيرا ، أصبح لا يستطيع القيام بذلك الآن ، وذلك عكس ما نراه فيما يخص العنصر النسوي ، الذي أصبح يرتدي ملابس يعجز و يستحيي القلم عن وصفها ، لباس يطرح أكثر من علامة استفهام .لكن السؤال المطروح ، هل هذه الفتاة لا تخضع لمراقبة ولي أمرها بما في ذلك الأب الأخ أو الجار ؟ هذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه بمعزل عن المجتمع ، وحتى لا نكون رجعيين في تحليلنا فإن عصر المجتمع الذكوري قد ولى و أصبحنا أمام مفاهيم جديدة كالحرية و المساواة إلى غير ذلك من المفاهيم التي ربما لا نقرأها دائما القراءة الصحيحة، حتى نكون أكثر موضوعية، فالسبب في خروج الفتاة شبه عارية، بالأساس إلى إحساسها بالاستقلال الذاتي بخصوص محيطها ومنزل أسرتها، بحيث تقوم بجميع أشغال البيت من نظافة المنزل وغسل الأواني و الملابس و تهيئ الوجبات الغذائية وتربية ومراقبة أشقائها الصغار، أما بخصوص الفتاة المتمدرسة فإنها تحصل على نقط إيجابية يجعلها تأخذ مكانة متميزة مقارنة بأخيها الذكر، كل هذه الأمور تجعل من الفتاة مدللة بقدر يجعلها في استقلال تام لدرجة أن الأب يعجز عن الوقوف في طريقها، بل أكثر من ذلك يقوم بدور الدفاع عنها في بعض الأحيان إذا هي استفزت مشاعر أخيها وحاول إلجامها أو الحد من حريتها، مثلا ترى الأب يقول{ ابتعد عنها ما شأنك بها فهي أفضل منك، على الأقل ليست سكيرة مثلك ولا تقوم بما تقوم به أنت}، بالإضافة إلى هذه الأسباب هنا العديد من الأسباب الأخرى، كاستلاب الفتاة في الإشهار، كما أن الفتاة كما مجموعة من الإكراهات المادية والإجتماعية تحاول أن تبرز ذاتها بالكشف عن مفاتنها، لأنها ترى في ذلك نقطة قوتها إذا ما هي أرادت أن تجلب الآخر الذكر نحوها، خصوصا وأن معضلة العزوف عن الزواج تفشت بشكل كبير لقد عودتنا النساء على لباس محترم ومحتشم، لكن ذلك كان في وقت كانت فيه للجلباب و النقاب و الحجاب قيمة جد عالية من طرف النساء و المجتمع بصفة عامة، وبعد مرور الوقت وصولا إلى الوقت الحالي أصبحنا أمام اختلالا عميقا في فلسفة لباس المرأة، فبعد أن كان الرجل يرتدي قميصا و سروالا قصيرا ، أصبح لا يستطيع القيام بذلك الآن ، وذلك عكس ما نراه فيما يخص العنصر النسوي ، الذي أصبح يرتدي ملابس يعجز و يستحيي القلم عن وصفها ، لباس يطرح أكثر من علامة استفهام .لكن السؤال المطروح ، هل هذه الفتاة لا تخضع لمراقبة ولي أمرها بما في ذلك الأب الأخ أو الجار ؟ هذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه بمعزل عن المجتمع ، وحتى لا نكون رجعيين في تحليلنا فإن عصر المجتمع الذكوري قد ولى و أصبحنا أمام مفاهيم جديدة كالحرية و المساواة إلى غير ذلك من المفاهيم التي ربما لا نقرأها دائما القراءة الصحيحة، حتى نكون أكثر موضوعية، فالسبب في خروج الفتاة شبه عارية، بالأساس إلى إحساسها بالاستقلال الذاتي بخصوص محيطها ومنزل أسرتها، بحيث تقوم بجميع أشغال البيت من نظافة المنزل وغسل الأواني و الملابس و تهيئ الوجبات الغذائية وتربية ومراقبة أشقائها الصغار، أما بخصوص الفتاة المتمدرسة فإنها تحصل على نقط إيجابية يجعلها تأخذ مكانة متميزة مقارنة بأخيها الذكر، كل هذه الأمور تجعل من الفتاة مدللة بقدر يجعلها في استقلال تام لدرجة أن الأب يعجز عن الوقوف في طريقها، بل أكثر من ذلك يقوم بدور الدفاع عنها في بعض الأحيان إذا هي استفزت مشاعر أخيها وحاول إلجامها أو الحد من حريتها، مثلا ترى الأب يقول{ ابتعد عنها ما شأنك بها فهي أفضل منك، على الأقل ليست سكيرة مثلك ولا تقوم بما تقوم به أنت}، بالإضافة إلى هذه الأسباب هنا العديد من الأسباب الأخرى، كاستلاب الفتاة في الإشهار، كما أن الفتاة كما مجموعة من الإكراهات المادية والإجتماعية تحاول أن تبرز ذاتها بالكشف عن مفاتنها، لأنها ترى في ذلك نقطة قوتها إذا ما هي أرادت أن تجلب الآخر الذكر نحوها، خصوصا وأن معضلة العزوف عن الزواج تفشت بشكل كبير