الدين و الصحة

عبدالحنين العيادي

لقد أمرنا ديننا الحنيف بغض البصر عن كل مفاتن المرأة ،و أمر هذه الأخيرة أيضا بالحجاب ، و ذلك ذون حاجة إلى اجتهاد جديد أو فتوى جديدة لأن نصوص القرآن واضحة في هذا الشأن ،و نفس الشيىء بالنسبة للسنة النبوية الشريفة ،التي لم تترك أي غموض في هذا الجانب ،لكن خلال الأسبوع الأخير كشفت جريدة الأحداث المغربية ليومي السبت و الأحد 2و3 يونيو 2012 العدد 46 80 عن فوائد صحية تتنافى تماما و مسألة غض البصر ،حيث قالت بأن باحثون أخصائيون اكتشفوا بعد دراسة استمرت خمس سنوات و شارك فيها مائتي رجل بأن نظر الرجل لمؤخرة النساء الجميلات يجعل صحته أفضل و يطيل عمره ،و أيضا يتمتع بضغط دم أقل من أولئك الذين لم يحالفهم الحظ .

هذا بالإضافة لقلة إصابتهم بأمرض القلب و انخفاض سرعة دقات القلب ،و أن النظر و التركيز لمدة عشر دقائف لمؤخرة المرأة تعادل نصف ساعة من التمارين .

قامت بهذه الدراسة الدكتورة كيرن وذرباي في ألمانيا ،حيث نشرت في المجلة الطبية المشهورة عالميا”نيو انجلند جورنال أوف ميديسن “عشر دقائق فقط من النظر لسحر المرأة “تقصد المؤخرة ” تعادل نصف ساعة من التمارين الهوائية الشاقة .

وتتمم الدكتورة كيرن أن ” الإثارة الجنسية ” تعمل على رفع مستوى الدم في القلب ، وتحسن جريان الدم في الجسد.

و تفيد بأن ممارسة النظر لمؤخرة المرأة لعدة دقائق يوميا يحد من خطر الإصابة بجلطة أو السكتة القلبية إلى النصف .

و اختتم المقال بقول كيرن “بأنه نحن نؤمن بأن الإستمرار على ممارسة النظر إلى المؤخرة الجميلة من شأنه أن يطيل من عمر الرجل بمعدل أربع إلى خمس سنوات .

       إن الإنسان معرض لهذه الأمراض في أية لحظة ،لكن دواؤها يكمن في أشياء مخالفة للدين ،و الغريب في الأمر أن تكلفة هذا الدواء صفر درهم ،وبالتالي  من الأولى هل الدين أم الصحة ؟أم نحن في حاجة إلى فتوى جديدة على غرار فتوة الجزر؟.