الفلاحة مجال

فريق التحرير

 

                             

 

في غياب البديل الحقيقي و المشاريع المدرة للدخل ،تبقى ساكنة مرنيسة تركز على الفلاحة كمورد رئيسي لضمان استمراريتها ، بالرغم من كون إمكانيات تطويره محدودة لتداخل مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية .إلا أن الحاجة دفعتهم تكثيفها مع الظروف الطبيعية مهما تطلب الأمر دلك.حيث فرضت البنية التضاريسية المعقدة زراعة الحبوب على جل الفلاحين بما في دلك القمح والشعير والقطاني ،أما الخضروات فهي بالأنهار والعيون وهي موسمية ضعيفة المردودية والجودة لا تفي بحاجيات مزارعيها،الدين يضطرون إلى الاهتمام بالأشجار المثمرة لعلها ترفع من مدخلهم السنوي .وهكذا نجد أشجار الزيتون تشغل مجال واسعا خصوصا في منطقة الخندق و بني عيسى وساحل زموية وتاندرة بمساحة تقدر 10530هكتار أي بمعدل 22500طن سنويا ثم تأتي من حيث الأهمية شجار التين بمساحة 2602هكتار في كل من داروختي و تامشاشت بمعدل 2800طن في السنة بالإضافة إلى اللوز والصبار والخروب … تتميز هده الأشجار بقدرتها على تحمل قساوة الظروف الطبيعية الصعبة والتغيرات المناخية .لكنها تبقى في حاجة ماسة لمجهدات التثمين لتصبح موردا ترابيا في التنمية المحلية بالمنطقة .وفي محاولة من السكان لتحسين مدخولهم السنوي ولسد احتياجاتهم الضرورية التي تتزايد بتزايد عدد السكان ومن اجل تمويل أنشطة الاستغلال الفلاحي ، يتعاطى سكان المنطقة إلى تربية الماشية ، اد يبلغ عدد الماشية حوالي  15400 رأس تتوزع على الشكل التالي

 3100 راس من الدواب، 3900 راس من الأبقار ،5100 من الغنم، 2900 من الماعز.

انطلاقا من ما تقدم ورغم ضعف المعطيات يمكن القول إن أفاق المنطقة رهين  ـ بشكل كبيرـ بالقطاع الفلاحي ، ما دامت البيئة الطبيعية والبشرية مواتية لدلك .غير أن هدا الرهان يجب أن يخضع لإستراتيجية و إعداد محكم و دلك من اجل بلوغ مراتب متقدمة من التنمية المحلية

 

وسنتطرق لهذا الموضوع بالتفصيل في عدد من الأعداد اللاحقة

تعليقات