الجمهورية الثانية بأرض الكنانة

محسين زويتن

…بعد خضام طويل وصراعا مع الدكتاتور وأذيالة التي لازالت تتحرك بكل حرية في الشوارع المصرية رغم مطالبة شباب الثورة في ميدان التحرير بمحاكمتهم على الجرائم التي اقترفوها والتي لازالت أيديهم ملطخة بدماء الشهداء الذين ضحوا من أجل الحرية والعدالة الديموقراطية. وبعد انتظار وترقب شديد أعلن المستشار فاروق سلطان، رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية رئيس المحكمة الدستورية العليا امس الأحد، فوز الدكتور محمد مرسي مرشح حزب العدالة والحرية بنسبة 51.73%، بينما حصل منافسه الفريق أحمد شفيق على 48.27%، ووصوله لكرسي الرئاسة في مصر. وكانت النتيجة النهائية لفرز الاصوات. كما كان إجمالي عدد الناخبين المقيدين 50.958.794 ناخباً فيما كان عدد الناخبين الذين حضروا 26.420.763          ناخباً             ونسبة    حضور 51.85%.         

إجمالي الأصوات الصحيحة 25.577.511 صوتاً، وإجمالي الأصوات الباطلة 843.252 صوتاً.

هذا الرقم او النسبة التي فاز بها الدكتور محمد مرسي تعبر عن الشفافية والديموقراطية التي تمت بها العملية الانتخابية بمصر، ولأول مرة في تاريخ الدول العربية يتم تجاوز نسبة 99 بالمئة التي تتم فبركتها مسبقا في الكواليس. هذا ان دل  على شيء فهو يدل على نزاهة العملية الانتخابية وتحقيق الهدف الاول من ثورة 25 يناير .اذن فما على مرسي الا العمل على جمع شمل المصريين وتوحيد الصفوف من اجل اشراقة جديدة لمصر لما لها من حضارة تقدر ب 7000 سنة وكذا تعايش الديانات. وكانت أول كلمة له بعد الإعلان عن فوزه برئاسة مصر الأحد، تعهد محمد مرسي بأن يحترم كافة التعهدات التي كان قد قطعها على نفسه وأن يكون “رئيسا لكل المصريين” وأن يحافظ على المعاهدات التي وقعهتها الحكومات المصرية السابقة مع دول العالم كافة.

فتهانينا له ولكافة المصريين ونتمنى لهم غدا مشرق….

تعليقات